تلمذة مع المسيح
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» قداس ابونا بيشوي علي قناة c t v
الأربعاء نوفمبر 07, 2012 11:55 pm من طرف naderegyptair

» ترنيمة يا يسوع تعبان
الخميس مارس 15, 2012 8:56 am من طرف زهرة المسيح

» هااااااااااااااااااام جدااااااااااااااااااااااااااااا
الجمعة مارس 09, 2012 7:17 pm من طرف البابا كيرلس

» جسد القديس العظيم ماسربل
الجمعة مارس 09, 2012 7:12 pm من طرف البابا كيرلس

» يسوع باعت رساله لاولاده النهارده
الجمعة مارس 09, 2012 6:59 pm من طرف البابا كيرلس

» ارجو الصلاه من اجل البابا
الجمعة مارس 09, 2012 6:50 pm من طرف البابا كيرلس

» لماذا اختار المسيح ان يموت مصلوبا
الجمعة مارس 09, 2012 6:41 pm من طرف البابا كيرلس

» هل يوجد حلال وحرام فى المسيحية
الأربعاء مارس 07, 2012 8:06 pm من طرف البابا كيرلس

» عارفة يعني إيه إحنا أصحاب ؟
السبت فبراير 25, 2012 8:51 pm من طرف Admin


مقالات للراهب كاراس المحرقى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مقالات للراهب كاراس المحرقى

مُساهمة من طرف ???? في الخميس أبريل 28, 2011 7:25 pm

الحب الالهي - للراهب كاراس المحرقى

هل أستطيع أن أتحدث عن الله أو أصف حبه؟! لابد أولاً أن أُطهر شفتي بالنار المقدسة، وأزيح عن قلمي تلك الغبار الملوثة، وأشد أوتار قلبي الذهبية وخيوط أفكاري الفضية.. لكي تُعطيني القواميس الإلهية كلمات روحية أصف بها حب ربي! وإلاَّ كيف أصف شعلة روحانية تنبثق من قدس الأقداس لتسقط على الأبرار والأشرار كلاهما معاً؟! أو نهـراً بلورياً يسير مترنماً حاملاً في أعماقه أسرار السماء والأرض؟! من يستطيع أن يصف شمس البر وهو يختفي في صدر الحياة المظلمة؟! أو زهرة السماء وهو يُسحق تحت أقدام الخطاة؟! أو شجرة الحياة وهو يٌقطع من أرض الأموات؟! تُرى من يستطيع أن يصف وجهاً يُعلن في كل دقيقة سراً من أسرار الله، هل يكفى أن نقول إنه أبرع جمالاً من بني البشر!


--------------------------------------------------------------------------------

مريم امنا وشفيعة ديرنا

بدأ العهد القديم بمعصية حواء وتعدّيها على وصية الله، لقد تناولت الكأس من يد الشيطان لترتشف ماء السعادة، فكان في الكأس سُم أمات فيها الحياة الإلهية، حياة النعمة والبراءة، فوجدت حواء عارية من كل بر وطُردت من فردوس النعيم، فخرجت تبكى عهد الحب الذي فقدته، وتحبل حواء بالمعصية فتلد الكبرياء والغيرة والكراهية... وقد شهدت بكرها قايين يقتل أخاه هابيل البار! فبكت حواء على معصيتها التي غرستها في أرض لم تُثمر سوى بشرية بغيضة.


<<

--------------------------------------------------------------------------------

الرجل والمرأة

الرجل والمرأة جزءان، كل منهما يُكمّل الآخر، فالرجل فعل أكثر منه سكون، غريزته تدفعه إلى البحث والاستكشاف، وحركته تقوده للهدم والقتل والقتال، يريد أن يصنع التاريخ ويحقق المستحيل بمجرد قواه، لذا يستخدم الوقت للعمل أكثر منه للاستمتاع، لأنه يريد أن يُسجل له التاريخ الأعمال والوقائع والأحداث، فحواسه بأثرها شعلة نارية ملتهبة على الدوام، نستطيع أن نقول: إن الرجل نهم في كل ميادين الحياة
أما المرأة فعكس الرجل، فهي تجمع ولا تفكك، تُجبر ولا تكسر، تبنى ولا تهدم ، لها سرعة بديهة، ورقة شعور، ورهافة حس.. أكثر من الرجل، لأنها تدرك بالقلب أكثر منها بالعقل، فلا يهمها التحليل والبرهان والحجة والإقناع، تذهب بسرعة إلى الغابة قبل أن تستقصى الوسائل المجدية للوصول إليها، هي أكثر عاطفة من الرجل، فهل لنا أن نقول: إن الرجل عقل والمرأة قلب! ولكن فلنحذر، لأن العقل كثيراً ما يقسوا بأحكامه، لو فكر يوماً بدون قلب، وكم يتهور القلب في حبه إن هو أحب دون عقل.


<<

--------------------------------------------------------------------------------

يــسوع

كلمة سماوية لفظتها الشفاه الإلهية الأزلية ثم أعادتها إلى سكينة الأبدية! قدوس نزل من السماء ونمى في بطن العذراء، فدُعى ابن الله وابن الإنسان!
فى قصر حبكت زواياه يد شيطان ماهر لم يولد، فهو كهف ضيق، مظلم لا يسـعه، فى ظلاله تذبـل زهور الشباب، وفى زواياه يترمد جمر الحب، بل فى وادي ظل الحياة المرصوف بالألم عاش غريباً، وهناك على نهر الدماء والدموع، كان يقف مصغياً لهمسات قلبه !


<<

--------------------------------------------------------------------------------

أيها الألـم

يا من صرت بذوراً تنمو فى بستان الحياة، ريحاً تسرى مع أنفاس البشر.. لن نخافك بعد، عندما تعبث أصابعك الحادة فى أجسادنا، أو تُمزّق سهامك المسمومة أحلامنا، أو تنبت أزهارك الكريهة الرائحة فى حقول أفراحنا، أو تقصف بمناجلك النارية سنابل قمحنا، أو تغزو بجيوشك البربرية قصور عواطفنا وحصون لذاتنا، لن نهابك لأنَّ ربى يسوع قد مسّك بلمسة إلهية، فصرت رسالة كما حملها المسيح سنحملها بشكر وفرح.


<<

--------------------------------------------------------------------------------

لماذا الخطية ؟!

أخي الحبيب/
أراك تحيا في العالم منهمكاً بمادياته، متلذذاً بشهواته، ومخدوعاً بأوهامه، وقد تركت الحيّة الخبيثة تهزأ بك، فعضَّتك بأنيابها، ومزقت ثوب النور البهيّ الذي كنت لابسه، وألبستك عوضاً عنه ثوب الليل المظلم الذي هو ثوب الخطية. ألا تعلم أنَّ الخطية بذور خبيثة، ما أن تُلقى على أرض قلبك حتى تنمو وتتضخّم كسرطان! وإن بدت كأنَّها زورق صغير يحملنا إلى ميناء السعادة، فالزورق بلا ربَّان وبعد قليل سيتوه وتُحطّمه الأمواج!


<<

--------------------------------------------------------------------------------

العالم صديق خائن


قد يكون العالم تعمّق داخلك ولذاته تملَّكت على قلبك، وقد ظهر لك بمظهر الصديق المُحب الذي يريد إسعادك، وأنت لا تدرى أن العالم عدو شرير يريد إهلاكك، وصديق خائن يسعى لإذلالك، وإن أردت أن تتحقق من هذا، فعليك أن تسأل الذين أحبّوا العالم وأفنوا حياتهم فى ملذاته، سلهم وهم على فراش الموت: أحقاً أخلص العالم لكم؟ هل أوفاكم بوعوده؟ ستجد إجابتهم مكتوبة على جبينهم بأحرف بارزة: العالم صديق خائن قضى على حياتنا! وأضاع أبديتنا! وأعتقد أنَّ هذا هو السبب فى أننا لا نري الخطاة يبكون على العالم عند موتهم، إذ كيف يبكون على من أذلهم واستعبدهم! قد يبكون على أنفسهم وجهلهم، ولكنهم لا يبكون على خائن قد غدر بهم!


<<

--------------------------------------------------------------------------------

الله يحبك

الله يُحبّك، هذه حقيقة، والدليل: إنّه ترك عرش مجده ونزل إلى أرض الشقاء، ليخوض بحر الآلام المضطرب بأمواج الشر... حباً فيك ورغبة فى خلاصك... ومع أنَّه الإله لم يطلب منَّا أن نأتي إليه أو نقترب منه، لكن محبته جعلته يتنازل ويقترب منّا ويحيا بيننا ويحتمل إهانتنا وتعييرنا..! فمنذ أن ولد وجد نفسه موضوعاً فى مذود، ملفوفاً بأرخص الأقمشة، يرضع ثدي امرأة فقيرة، ولا نعلم فى أية حالة كانت درجة معيشته فى بيت والديه وهو بعد طفل وصبى... ولا نعلم شيئاً عن الذهب الذي قدَّمه له المجوس، إلاَّ أننا نعلم مما رواه عن نفسه إنَّ: " لِلثَّعَالِبِ أَوْجِرَةٌ وَلِطُيُورِ السَّمَاءِ أَوْكَارٌ وَأَمَّا ابْنُ الإِنْسَانِ فَلَيْسَ لَهُ أَيْنَ يُسْنِدُ رَأْسَهُ " (مت20:Cool.


<< --------------------------------------------------------------------------------

دعوة للتوبة

إليك الآن نداء إلهيّ يقول: " الْيَوْمَ إِنْ سَمِعْتُمْ صَوْتَهُ فَلاَ تُقَسُّوا قُلُوبَكُمْ " ( مز95: 7،Cool، فصوت الله يُنادي، يرن في الأُذن، عن طريق الأنبياء ينادى، وعن طريق الخدام يُنادي، بأعمال المحبة يُنادي، وفى التأديبات يُنادي لإيقاظ ضمائرنا وتنبيه عقولنا، صوت الرب يناديك لتهرب من نجاسات العالم، لتُنكر الفجور والشهوات العالمية وتعيش " بالتَعَقلْ واَلَبرْ والتَقوىَ " (تي12:2).


<<

--------------------------------------------------------------------------------

نازفة الدم

في وادي ظل الحياة المرصوف بالألم عاشت وحيدة تسير في ظلام الليل، وليس من رفيق سوى شبح الموت، الذى يلتهم أجسادنا، هناك على ضفاف نهر الدماء والدموع وقفت تصرخ، والحزن كالمارد ينتصب أمام عينيها، وأجنحته السوداء تخيم عليها، ويده الهائلة تجرف إلى الهاوية روحها! عاشت صباها مسجونة في كهف مظلم من سقفه تتدلى أفكار اليأس، وفى زواياه تدب حشرات الذل، ولكم أن تتخيلوا إنسانة نجسة تنزف الحياة قطرة قطرة منذ إثنتي عشـرة سنة! وفى لحظة لم تتكرر في حياتها، وبينما كان رب المجد يسوع ذاهباً لشفاء إبنة يايرس والجمع يزحمه (مر5 :12-24)



--------------------------------------------------------------------------------

أعمى تسيل أحلامه ليرى النور

كان أعمى منذ ولادته، لم يرَ الحياة سوى ليل أسود، طلع فيه القمر ناقصاً وظهر بين النجوم كوجه ميت شاحب غارقاً في المساند السوداء بين شموع ضئيلة تحيط بنعشه! في ساحة المدينة كان يجلس للتسول، والسكينة العميقة تخيم على صدره، كأنها كف ثقيل ألقته الظلمة على جسده، لقد خرج الأعمى من ظلمة الأحشاء ليحيا في ظلمة الحياة، خرج من بطن أمه خروج آدم من الفردوس، ولكن حواء قلبه لم تكن بجانبه، لتخدمه وتجعل له العالم فردوساً..




--------------------------------------------------------------------------------

أمير يترك قصره ويرعى خنازير

في حديقة مترامية الأطراف، تتلاقى في جوانبها الأشجار وتتعانق الأغصان، وتُعطر فضاءها رائحة الزهور، كان يوجد قصر بديع فسيح، طلى الحب جدرانه، وغطى الحنان بلاطه، وكست تيجان الورود أعمدته.. في هذا المكان المعبق بأرواح الملائكة الحائمة في الفضاء، عاش الابن الضال ينظر الرياحين وهى تتمايل مرنمة أناشيد سليمان والعصافير مغردة مزامير داود..


<<

--------------------------------------------------------------------------------

شجرة جافة تبحث عن ماء الحياة

كانت إمرأة من السامرة ساقها الهوى فى زمن الصبا إلى متاهات الضلال، فى كهوف الخطية عاشت تتقلب كالحشرات فى زواياها، لقد لفت الخطية بذيلها السام الطويل على عنقها، وزينت لها الدنيا بالزهور، وأفعمت هواءها بالعطور، وأوهمتها بأن ليل الشهوة مضيء، ومملوء بالفرح والسرور.. وانفصلت المرأة كحمل جريح عن سرب القطيع، وصارت الوساوس تتقلب فى عقلها، مثلما تتقلب العقارب والأفاعي على جوانب المستنقعات والكهوف، وينجح شيطان الزنى النجس، أن يزوح زهرة ربيعية بأوراق خريفية واضعاً النهار فى صدر الليل!


<<

--------------------------------------------------------------------------------

قصير يعبد وثن كبير اسمه المال

فى طريق وعرة، منسابة كا لحية الرقطاء بين الصخور، مغطاة بالرمال ومفروشة بالأشواك.. كان يسير منفرداً بأفكاره، وهناك بين أشجار الوعر كان يقف مصغياً لهمس الأشباح، محدقاً إلى تمثاله، فقد كان يعبد الوثن الذهبي ويجد لذته فى مواكبة الأرواح النجسة أتباعه، لقد نظر زكا العشار إلى ممالك الأرض الواسعة، وتطلع إلى جمال مدن داود وسليمان، واشتهى أن يكون فى يوم ما ملكاً أو أميراً، يجلس ولو على عرش أمواله،




--------------------------------------------------------------------------------

امرأة سكن قلبها سبعة شياطين

كيف لنا أن نصف برية قاحلة سكنتها الشياطين؟ إن قلمي يضطرب وأنا أصف إنسانة عاشت فى عمق وادي الموت ولم تصادق سوى جماجم بشرية وعظام بالية! فتحول فضاء حياتها إلى سجن واسع، تتلون جدرانه أما جمال السماء ولمعان النجوم، فلم يكن لها مكان فى حياتها!




--------------------------------------------------------------------------------

عندما تنهار العلاقات !

إنَّ كثيرين لا يقدرون على تحمّل الألم الناتج عن عدم ضبط العواطف المزعجة، ولهذا سرعان ما يقعون تحت تجارب العواطف القاسية، فتضعف شخصياتهم وتنهار مبادئهم..


<<

--------------------------------------------------------------------------------

كيف تعود العلاقات ؟

لا نُنكر أنَّ التوتر قد أصاب العلاقات البشرية في مقتل! فالمشاكل خيّمت بصورة مروّعة، وما أكثر الخلافات التي ملأت بيوتنا، ولا يسعنا هذا الكتاب لو تحدثنا عن مشاعر الخوف والقلق والغضب.. وهى تصرخ كالوحش الذبيح تطلب الشفاء! ولكننا للأسف نفتقد أساليب الحل، قد نختلف ونُكثر الكلام عن المصالحة، ولكننا لا نملك الوسائل، ولعل هذا سبباً في أنَّ كثيرين يعقّدون المشاكل، في الوقت الذي يبحثون فيه عن حلول! ويبقى السؤال: ما هى أهم الوسائل التي تساعدنا على العودة والغفران؟


<<

--------------------------------------------------------------------------------

شجرة الميلاد والمغارة

يتساءل البعض عن مصدر شجرة الميلاد، ومع أنَّه لا توجد سجلات خاصة بهذا الموضوع، إلاَّ أنَّ هناك قصة بديعة تأتينا من ألمانيا تحكي عن حارس من حراس الغابات عاد إلى بيته مبكراً ليلة عيد الميلاد ، وكان البرد قارصاً للغاية، فأغلق باب داره وجلس هو وزوجته وابنه "هانز" يستدفئون حول النار، وبعد قليل وعلى غير انتظار سمع قرعاً على الباب، ولمَّا فتحه وجد ولداً صغيراً حافيّاً جائعاً برداناً، فأدخله وأجلسه إلى جانبهم، وبعد العشاء صمم " هانز" على أن ينام الصغير في سريره، وفى الصباح استيقظت الأُسرة على أناشيد ملائكية عذبة، فلمَّا تفرَّسوا في ضيفهم إذا بوجهه متجلياً.


<<

--------------------------------------------------------------------------------

بيت لحم قرية ميلاد ملك الملوك

هى قرية صغيرة من تلك القرى الفلسطينية المتناثرة على التلال، تُحيط بها أرض مزدانة بكثير من الأشجار والنبات، أمَّا ينابيعها فيتدفق منها ماء عذب، اشتاق داود النبيّ أن يشرب منه مرّة، وهو على بعدٍ أثناء حربه مع الفلسطينيين، يقول الكتاب المقدّس " فَتَأَوَّهَ دَاوُدُ وَقَالَ: مَنْ يَسْقِينِي مَاءً مِنْ بِئْرِ بَيْتِ لَحْمِ؟ " (2صم15:23).




--------------------------------------------------------------------------------

إنشودة الميلاد - للراهب كاراس المحرقى

لقد ولِدَ أنبياء وملوك كثيرين.. لكنَّ السماء لم تزفهم كما زفت المسيح يوم ميلاده العظيم، فالملائكة أبت أن تترك رئيس جند السماء وحده، فتركت مسكنها ونزلت إليه لتُعلن عن بهجتها بميلاده العجيب! فأشرقوا بنورهم وشقوا ببهائهم الظلام، تقدّمهم الضياء وصار قدامهم اللمعان، فحوّلوا الليل نهار والأرض سماء، وأعلنوا أنَّ ابن الله جاء ليضئ على الجالسين في الظلمة، وليطرد بنوره السماويّ جيوش الظلام المعادية، وامتلأ الهواء المفعم بالغيرة والحقد والكراهية، امتلأ بذبذباتهم الروحية، وتمايلت الأغصان متهلّلة عندما عزفوا على قيثارات الحُب تسابيح المجد والسلام والسرور.



????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى