تلمذة مع المسيح
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» قداس ابونا بيشوي علي قناة c t v
الأربعاء نوفمبر 07, 2012 11:55 pm من طرف naderegyptair

» ترنيمة يا يسوع تعبان
الخميس مارس 15, 2012 8:56 am من طرف زهرة المسيح

» هااااااااااااااااااام جدااااااااااااااااااااااااااااا
الجمعة مارس 09, 2012 7:17 pm من طرف البابا كيرلس

» جسد القديس العظيم ماسربل
الجمعة مارس 09, 2012 7:12 pm من طرف البابا كيرلس

» يسوع باعت رساله لاولاده النهارده
الجمعة مارس 09, 2012 6:59 pm من طرف البابا كيرلس

» ارجو الصلاه من اجل البابا
الجمعة مارس 09, 2012 6:50 pm من طرف البابا كيرلس

» لماذا اختار المسيح ان يموت مصلوبا
الجمعة مارس 09, 2012 6:41 pm من طرف البابا كيرلس

» هل يوجد حلال وحرام فى المسيحية
الأربعاء مارس 07, 2012 8:06 pm من طرف البابا كيرلس

» عارفة يعني إيه إحنا أصحاب ؟
السبت فبراير 25, 2012 8:51 pm من طرف Admin


كيف نضمن المستقبل 000

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كيف نضمن المستقبل 000

مُساهمة من طرف ???? في الجمعة أبريل 22, 2011 8:09 pm

أنا الضامن لحياتك أنت لست تعلم الآن كيف سيسير الطريق فيما بعد ولكنك حينما تسير معي فأنا الضامن لطريقك أنا الضامن لحياتك وأيامك القادمة أنا الضامن لتسديد احتياجاتك انا الضامن للمجهول وللمستقبل لأنني أنا الخالق لكل شيء انا الضامن "

لم تكن هذه كلمات او شعارات بل كانت حقيقة ؛ فلا شئ في حياتنا مضمون العمر يمض والأيام تزول ؛ الأحباء يرحلون , المال يضيع ، الامور التي نستند عليها في حياتنا لضمان المستقبل والاستقرار والشعور بالأمان كل هذا يذوب وسط قسوة الحياة وغدر العالم لاشيء مضمون !!! تذكرت وأنا اكتب إليك الآن كلمات لترنيمه تقول

لا شيء حياتنا مضمون فقد تعلم الإنسان أن يخون

العهد لا يرعاه والسر لا يصون

لكننا ننتظر الرب الضامن الأمين

حتى صديقي لو سافرت إلى أغنى البلاد ووجدت فرصة عملك لا ضمان ولا استقرار ولا أمان من غدر العالم وقسوة الحياة ؛ لا ضمان من المجهول !! فمن يضمن لك أن ما حدث معك في بلدك لا يحدث ويتكرر مره أخري ؟ هل عندك ضمان ؟؟ هل عندك وعد انه إذا سفرت إلى أي دوله أخري لا تتغير الأحوال مره آخرى ؟؟ تكتشف في النهاية انه لا ضمان ولا ضامن إلا شخص واحد ووحيد هو شخص سيدنا يسوع المسيح !!! هو وحده الضامن وهو وحده الراعي الصالح ؛ مكتوب عنه :

" الرب راعى فلا يعوزني شئ في مراعى الخضر يربضنى إلى مياه الراحة يوردني يرد نفسي يهدني إلى سبل البر من اجل اسمه أيضا إذا سرت في وادي ظل الموت لا أخاف شرا لانك أنت معي عصاك وعكازك هما يعزيانني ترتب قدامى مائدة تجاه مضايقي مسحت بالدهن رأسي كأسى ريا أما خيرا ورحمه يتبعانني كل أيام حياتي واسكن في بيت الرب إلى مدى الأيام " [ مـزمـور 23 ]



الرب راعى فلا يعوزنى شىء :

كثيرا ما نتخيل الله وهو يدين شعبه فكأنه يمسك عصاه ويؤدب ويضرب؛ ولكننا قليلا ما ندرك انه راعى صالح يهتم ويرعى؛ يحنو على رعيته يسعى ليحل مشاكلهم يبحث عنهم وينجيهم ؛ يشعر بأنينهم وأتعابهم ؛ هذا هو إلهنا راعينا ؛ والمسيح يعطينا مثالا عن رعاية الله لنا بمثال الخروف الضال الذى كان وسط 100 خروف ولكنه حينما ضل وباعد عن الراعي جاء الراعى وترك ال99 الآخرين وأخذ يبحث عنه ؛ ولم يكف عن البحث إلا أن وجده و أرجعه مره أخرى الى القطيع في مرعاه !! يا له من راعى صالح يبذل نفسه عن الخراف يا له من راعى يهتم بى فلا يعوزني شىء ولايجعلنى احتاج لشى ء فانه راعيّ الذى يهتم بي ؛ كم حقا نحتاج الى رعاية الله ؛؛ فكثيرا ما تصيبنا الشدائد والمشاكل !! ولكن الجميع يفكر بطريقه أخرى فالكل يفكر في حلول وطرق لنسلك فيها ولكن الحاجة دائما الى واحد كما يخبرنا الكتاب المقدس هو شخص ربنا يسوع المسيح ؛ الحقيقة التي يتجاهلها كثيرين منا هى إننا نحتاج الى رعاية ذلك الراعى الصالح الذى يبذل نفسه عن الخراف عندئذ هو لا يجعلنا نحتاج إلى شى ء ؛ كثيرين منا ينظرون الى هذه الكلمات على إنها وعظ او خطب محفوظة ولكن صدقني يا أخي الغالي إنها الحقيقة " فالحاجه الى واحد هو يسوع المسيح " وهو لا يعوزني شىء من الخير؛

في مراعى الخضر يربضنى :

كم من روعه يشعر بها الغنم حينما يضعه راعيه في المراعى الخضراء وكم من روعه نشعر بها حينما يغمرنا الله برعايته وغناه صديقي عند الله الراعى كثيرا من المراعى الخضراء التى يود أن يضعك فيها لتستمتع بغناه في روحك وفى نفسك وأيضا في مالك وتجارتك !!! كم تساوى مباهج الدنيا بجانب غنى الله ومراعيه ؛ يا له من راعى رائع ان سلكت في طرقه بأمانة واستقامة قلب تصير من رعاياه فيضعك في مراعيه الخضراء .

الى مياه الراحه يوردنى :
انه شىء رائع أن نعرف ان الله الذى نعبده يسعى ويهدف الى أن يقودنا على الدوام الى " مياه الراحة " كثيرين مما هم حولنا يسعون دائما الى الأذى بسبب او بدون سبب فقط لا يريدون الراحه او الخير لغيرهم ؛ والبعض الآخر من المحيطين بنا حينما يأتون ليساعدونا او يطيبون نفوسنا نجدهم كما يقول الكتاب " معزون متعبون " نجدهم ناقدين او جارحين لنفوسنا؛ ولكن يسوع ما أعظمه وما أروعه يقودنا الى مياه الراحه ، فكم تساوى كنوز العالم أمام راحة النفس وهدوئها؟ كم تساوى أمام السلام الذى يمنحه ويتركه لنا المسيح في شخصه الكريم؟؟ كم تساوى أمام حياة الراحه الداخلية التى تملأ قلوبنا بالفرح والسعادة والبهجه كم تساوى؟؟؟

صديقي الله راعى لحياتنا وهو يقودنا إلى مياه الراحه. أليست هذه دعوه لنقترب إليه ونستسلم بين يديه ليقودنا وليملأ حياتنا بالراحه؟ لا . لا .ليس الحل لمشكلتك ان تسافر وتسعى وتجاهد لتصنع لنفسك ضمانا من خلال المال !! بل الحل والحل الوحيد هو أن تستسلم ليسوع الراعى الصالح ليملأ حياتك بالراحه والضمان والامان حينئذ يراك متكلا عليه فيعينك من جديد حينما تبدأ مره أخري في مكانك من جديد!! حينئذ سوف يقودك ايضا الى مراعيه الخضراء ويغمرك ببركاته المادية ليسدد كل احتياجاتك ويضمن لك ولأولادك المستقبل والأيام القادمة.

إذا سرت في وأدي ظل الموت لا أخاف شرا لانك أنت معي :

صديقي لا ضمان لك من أن الغدر او الفشل او البطالة او الفقر او ... لا ضمان لك ان لا تتكرر المشاكل مره اخرى فهناك احتمالات بالتكرار حتى لو سافرت ووجدت فرصه عمل !!! لكن لا تفقد ثقتك فالضامن الوحيد هو الله ؛ هو الذى يتعهدنا إن سرنا في وادي ظل الموت إذا ماتت كل بهجة في حولنا؛ إذا فقدنا كل شىء إن تحولت عنا الدنيا؛ إن شعرنا بالموت في نفوسنا وارواحنا؛ ان امتلأت نفوسنا بالفشل والإحباط واليأس؛ ان كرهت الدنيا بما فيها؛ ان تحول الجميع ضدك؛ ان خانك أعز الناس؛ كل هذا وغيره هو وادى ظل الموت لكن في كل هذا يقول : لا أخاف!!! لكن كيف لا أخاف؟؟؟ كيف لا احزن؟؟ كيف لا ارتعب على المستقبل وعلى أولادي؟؟

السر يقول لك الرب هو : لانك أنت معي ؛ لانك انت معى فلا أخاف شرا ؛ ولن أخاف !!

صديقي مهما تكلمت معك فلا يكفى ينبغي أن تختبر هذا الأمر شخصيا بنفسك الله معنا فلا نخاف حتى ان سرت في وادى ظل الموت فأنه هو الضامن هو الراعى الصالح لحياتنا فلن نخاف؟؟؟

عصاك وعكازك هما يعزيانني :

كم تحتاج نفوسنا الجريحة الى تعزيه من عند الله؛ كم نحتاج في حزننا وفشلنا أن يأتى الله ويشجعنا ويسندنا ويعزى نفوسنا فيتحول حزننا إلى فرح؛ وفشلنا الى تشجيع؛ وهزيمتنا الى نصره؛ فتمتلئ قلوبنا بالعزيمة والاراده كم نحتاج إلى تعزية الله لقلوبنا ونفوسنا!! فهل نأتي الى الله وندعوه ليدخل قلوبنا؟؟ هل نجدد له عهودنا ونستسلم له ونطلبه فيغير ذلك القلب اليأس إلي قلب مملوء بالتعزية؟؟

إنما خير ورحمه يتبعانني كل أيام حياتي :

كل آثام حياتي كل مستقبلي كل مستقبل أولادي يتبعه الخير والرحمه لماذا؟؟ لان الرب راعى فلا يعوزني شئ فإنه هو وحده الضامن ولا آخر سواه !!

العمل قد يوجد اليوم ولكنه قد لا يوجد غدا فلا ضمان

الأصدقاء والاخوة قد يشجعوننا اليوم ولكنهم قد يخوننا غدا ويتركونا ويهملونا فلا ضمان

المال والغنى والثروه قد تتوافر اليوم ولكنها قد ُتسلب وُتسرق غدا فلا ضمان

لكن يسوع "هو هو أمس و اليوم والى الأبد" لا يتغير ولا يهمل بل يظل أمين الى الأبد ؛ لهذا لا ضمان إلا في يسوع المسيح مخلصنا وفادى نفوسنا هو وحده الضامن هو وحده الراعى الصالح؛ هو وحده قادر أن يعينك في محنتك فهل تلجأ له؟؟؟

صديقي ليست فرصة العمل في أي مكان هى الحل!!! الحل والحل الوحيد هو أن تسير مع ذلك الإله الضامن وتستسلم له فيأتي برعايتك ويتبع حياتك بالخير والرحمه كل أيام حياتك .. فتشجع واطلبه ثم فكر كيف تبدأ من جديد مع ما هو متاح لديك من إمكانيات وهو سوف يقودك الى المراعى الخضراء

فماذا أنت فاعل ألان؟؟ هل تأتي أمامه ألان وتتخذ قرارا قائلا: "اتبعك يا راعي في كل الظروف"؟؟

أرجوا منك أن تصلى معى هذه الصلاه لتسلم حياتك وحياة أسرتك ليد الله الراعى الصالح ؛ صلى معي قائلا :

" يا سيدي المسيح أتى إليك بذنوبي وخطاياي معترفا بضعفى أمامك لكنى أثق في غفرانك وعملك لاجلى على الصليب أتى إليك أسلم لك حياتي ومستقبلي واحتياجاتي وأثق انك أنت الراعى الصالح وانك أنت الضامن لأيامي القادمة. أدخل قلبي وقلب كل فرد من أفراد أسرتي أدخل بيتي ليصير بيتي لك؛ لنعيش معك من ألان والى الأبد.. يا رب سدد احتياجاتي الروحية والنفسية والمادية ؛ اني اثق بك وفيك . في اسم المسيح اسمعني واستجيب لي في شفاعة دم المسيح آمين "

والآن يا أخي تأكد انك إن صليت هذه الصلاة من قلبك انك الآن واحد من رعايا الراعى الصالح وانه سوف يضمن لك الاكتفاء وتسديد الاحتياجات في مستقبلك؛

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى