تلمذة مع المسيح
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» قداس ابونا بيشوي علي قناة c t v
الأربعاء نوفمبر 07, 2012 11:55 pm من طرف naderegyptair

» ترنيمة يا يسوع تعبان
الخميس مارس 15, 2012 8:56 am من طرف زهرة المسيح

» هااااااااااااااااااام جدااااااااااااااااااااااااااااا
الجمعة مارس 09, 2012 7:17 pm من طرف البابا كيرلس

» جسد القديس العظيم ماسربل
الجمعة مارس 09, 2012 7:12 pm من طرف البابا كيرلس

» يسوع باعت رساله لاولاده النهارده
الجمعة مارس 09, 2012 6:59 pm من طرف البابا كيرلس

» ارجو الصلاه من اجل البابا
الجمعة مارس 09, 2012 6:50 pm من طرف البابا كيرلس

» لماذا اختار المسيح ان يموت مصلوبا
الجمعة مارس 09, 2012 6:41 pm من طرف البابا كيرلس

» هل يوجد حلال وحرام فى المسيحية
الأربعاء مارس 07, 2012 8:06 pm من طرف البابا كيرلس

» عارفة يعني إيه إحنا أصحاب ؟
السبت فبراير 25, 2012 8:51 pm من طرف Admin


اسبوع الالام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اسبوع الالام

مُساهمة من طرف ???? في الإثنين أبريل 18, 2011 9:41 am

أسبوع الآلام: مرافقة المسيح يوماً فيوم نحو الصليب فالقيامة


القيامة هي في قلب الإيمان المسيحي لأنه "إذا كان المسيح ما قام، فإيمانكم باطل وأنتم بعد في خطاياكم" (1 كو 15/17). ولهذ السبب تسعى الكنيسة من خلال الصوم الكبير، وتحديداً من خلال الأسبوع العظيم أو أسبوع الآلام، إلى إيصال جماعة المؤمنين إلى القيامة مع المسيح الذي "مات لاجل الجميع" (2 كو 5/15). ويأتي هذا الأسبوع ليذكر المسيحيين بأنه للوصول إلى القيامة لا طريق إلاّ من خلال الصليب.
وعن الصليب يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: "إنه رجاء المسيحيين، سند الأعرج، معزيّ الفقراء، مهدّم الكبرياء، المنتصر على الشيطان، مدرسة المبتدئين، مرشد المبحرين، المرفأ المفتوح، مستشار العادلين، راحة، راحة المنكوبين، شفاء المرضى، مجد الشهداء".
يبدأ أسبوع الآلام بأحد الشعانيين وينتهي ليلة السبت الذي يسبق القيامة. ورغم اختلاف الطقوس الليتورجية بين مختلف المذاهب والأطياف المسيحية، إلا أن الكنيسة جمعاء تخصص هذا الأسبوع لتلبية نداء المسيح لتلاميذه في بستان الزيتون "اسهروا وصلّوا لئلا تقعوا في التجربة. الروح راغبة، ولكن الجسد ضعيف" (مت 26/41).
يتخلل هذا الأسبوع مراحل عدّة، أبرزها:
- أربعاء الآلام: يجري فيه تبريك الزيت ومسح جبين المرضى والمؤمنين. ويجري في هذا النهار أيضاً، في بعض الطقوس الليتورجية، تكريس الميرون المقدّس الذي يستخدم في عدد من الأسرار كمشحة المرضى وسرّ التثبيت وسرّ الكهنوت. إلا أن كنائس أخرى تكرّس الميرون نهار خميس الأسرار.
- خميس الأسرار: فيه تعيش الكنيسة العشاء الفصحي الأخير السرّي، عشيّة دخول يسوع في آلامه، عربون محبة وحضور أبديٍّ للمسيح مع الكنيسة. ففي ذلك العشاء الأخير الذي تناوله المسيح مع تلاميذه قبل تسليمه وموته وقيامته، بارك يسوع الخبز والخمر وناولهما لتلاميذه، وغسل أرجلهم ليعلّمهم أن المسيحية هي خدمة ومحبّة وتواضع.
وجرت العادة على زيارة القربان المقدس في 7 كنائس في هذا اليوم، وقد بدأها القديس فيليب نيري في 25 شباط 1552 في روما. أما اليوم، فيتوافد الحجّاج في العالم كلّه، طوال الليل، إلى الكنائس المحيطة بهم، حيث تحضّر الجماعات صلوات السجود أمام القربان الذي يصمد على المذابح حتى ساعات الصباح.
- الجمعة العظيمة: فيه تذكار آلام المسيح وموته ودفنه، بانتظار القيامة. فبعد خيانة أحد تلاميذه له، وهو يهوذا الإسخريوطي الذي سلّمه للمحاكمة، حكم على يسوع بالصلب "لأنه يجدّف". فحمل الصليب بعد أن تعرّض للجلد وبعد أن كلّل بإكليل من شوك، وصعد إلى الجلجلة (أي جبل الجمجمة)، وسقط 3 مرّات تحت ثقل صليبه.
وصف القديس فرنسيس السالي الجلجلة بـ"جبل العشّاق". فـ"هكذا أحب الله العالم حتى وهب ابنه الأوحد، فلا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية". (يو، 3/16).
وفي هذا اليوم، تشدد الكنيسة على أهمية الصوم والإماتة للإتحاد مع آلام المسيح المخلّصة، والصلاة، والتأمل بالمراحل الـ14 لدرب الصليب.
- سبت النور: هو السبت الذي يرمز إلى العبور من الظلمة إلى النور، لأن المسيح انتصر على الموت ونوره فاض من القبر، لذلك في بعض الطقوس (ولا سيما الطقس اللاتيني) تطفأ أنوار الكنيسة ويتم إشعال النار خارجها من قبل المطران أو الكاهن الذي يترأس القداس والذي يشعل بدوره بعض الشموع، ومن ثم يدخل مع الكهنة المرافقين له ومع خدمة المذبح إلى الكنيسة ويبدأ حينها القداس مع أناشيد القيامة. ويكون ذلك عموماً في قداس منتصف الليل.
ويدعى أيضاً سبت الغفران، لأن الكنيسة تشجّع على اللجوء إلى سرّ التوبة في هذا اليوم للتحضّر جيداً للفصح. وتتمّ فيه رتبة المصالحة والتوبة الجماعية، استعداداً للعيد الكبير، عيد مصالحة المسيح لنا نحن البشر، بموته وقيامته.
- أحد القيامة: الفصح كلمة تعني العبور، وللمسيحيين، فهي ترمز إلى العبور من الموت إلى الحياة. وهو أكبر الأعياد عند الطوائف المسيحيّة لا بل إنه ركيزتها. وبعد عيد الفصح، تعيش الكنيسة فترة فرح وابتهاج تمتدُّ خمسين يوماً، لغاية العنصرة عيد حلول الروح القدس على التلاميذ.
إذاً، في هذا الأسبوع المبارك، تسير الكنيسة مع الرب يسوع يوماً فيوم حتى قيامته، من خلال طقوسها الغنيّة. فهو أسبوع مليء بالروحانية وبالذكريات المقدسة وفيه تلخّص أبرز مراحل الخلاص

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى