تلمذة مع المسيح
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» قداس ابونا بيشوي علي قناة c t v
الأربعاء نوفمبر 07, 2012 11:55 pm من طرف naderegyptair

» ترنيمة يا يسوع تعبان
الخميس مارس 15, 2012 8:56 am من طرف زهرة المسيح

» هااااااااااااااااااام جدااااااااااااااااااااااااااااا
الجمعة مارس 09, 2012 7:17 pm من طرف البابا كيرلس

» جسد القديس العظيم ماسربل
الجمعة مارس 09, 2012 7:12 pm من طرف البابا كيرلس

» يسوع باعت رساله لاولاده النهارده
الجمعة مارس 09, 2012 6:59 pm من طرف البابا كيرلس

» ارجو الصلاه من اجل البابا
الجمعة مارس 09, 2012 6:50 pm من طرف البابا كيرلس

» لماذا اختار المسيح ان يموت مصلوبا
الجمعة مارس 09, 2012 6:41 pm من طرف البابا كيرلس

» هل يوجد حلال وحرام فى المسيحية
الأربعاء مارس 07, 2012 8:06 pm من طرف البابا كيرلس

» عارفة يعني إيه إحنا أصحاب ؟
السبت فبراير 25, 2012 8:51 pm من طرف Admin


مقدمة فى التاريخ الكنسى

اذهب الى الأسفل

مقدمة فى التاريخ الكنسى

مُساهمة من طرف shenouda في الثلاثاء مارس 08, 2011 11:46 pm

سطور من تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
مقدمة :
"في هذا البحث نقف علي تاريخ أبائك الأبطال وأجدادك العظام الذين تمسكوا بالمسيحية ودافعوا عنها دفاعاً مجيداً ، رفع شأنها وعظم اسمها وخلد لهم ذكراً حسناً ، انتشر أريجه وذاع في الآنام خبرة . فلك أن تقارن بين غيرتهم الوقادة علي حفظ كرامة دينهم وبين فتورك المتناهي في أمر ذلك الدين وبين سعيهم المتواصل لوضع كنيستهم في الشأن الأعلى وبين تأخرهم المعيب في هذا الميدان فلعلك تتخذ من ذلك درساً يحملك علي التعهد بالسير في السبيل الذي يمكنك من استعادة ذلك المجد الغابر "
القس منسى يوحنا من كتاب " تاريخ الكنيسة القبطية "

1- أهمية دراسة تاريخ الكنيسة :
1- أنه يكشف للمسيحي مدى عمل الله في كنيسته والقوة المصاحبة لأباء والخدام علي مر العصور ، فيعطيه ذلك روحاً حماسية فلا يكون فريسة لشيطان اليأس والإحباط والإتكال علي البشر .
2- من خلال المنظومة التاريخية ، يرى الإنسان المسيحي مواضيع عديدة ومواقفاً مجيدة وأبطال لهم بصماتهم التي لا تمحى ولا يستطيع أحد أن ينكرها في الدفاع والشهادة للإيمان المستقيم فيأخذ فيها قدوة ويثبت في حياة الرجاء في إمكانية الخلاص والحياة المسيحية السليمة بالرغم من شرور العالم .
3- في التاريخ الكنسي خبرات يتعلم منها الإنسان المسيحي ، فيرى ما نجح أسلافه ويمضي علي منوالهم " أذكروا مرشديكم الذين كلموكم بكلمة الله أنظروا إلي نهاية سيرتهم وتمثلوا بإيمانهم " ( عب 13: 7 ) ، وما أخفقوا فيه فلا يكرره وبالتالي فالتاريخ يساعده علي النجاح في الحاضر ، وتخطيط المستقبل من أجل خدمة مثمرة أفضل .
4- أنه تقليد كنسي معاش وإنجيل عملي تطبيقي فهو إذاً مرجعية للكنيسة الحاضرة لحماية العقيدة من التفسيرات المتغيرة والمغايرة ، فهو له دور رئيسي في تسليم الإيمان السليم .
5- فهو يربط بين التراث والمعاصرة وبين الكنيسة المنتصرة والمجاهدة ( من فات قديمه تاه ) كما يقولون.
6- يساعد الإنسان المسيحي علي تتبع الأحداث منذ أن أسس الرب يسوع الكنيسة حتى يومنا هذا ....... وبالتالي يقوى إنتمائهم لكنيستهم عندما يقفوا علي عدم انحرافها بممارسة المسيح لها .
7- يعرف من خلاله الإنسان المسيحي أسباب ما تعانيه الكنيسة الآن من انقسامات طائفية ، ومدى بسالة الآباء والخدام السابقين في المحافظة علي الإيمان السليم .
8- يخبرنا تاريخ كنيستنا ... أن أقباط مصر لم يرفعوا السلاح طوال حياتهم فالرب كان يدافع عنهم وهم صامتون " الرب يقاتل عنكم وأنتم صامتون " ( خر 14 : 14 )
9- يسجل لنا التاريخ كيف انتشرت المسيحية دون معارك حربية أو ضغوط من أي نوع .
10- يعطينا التاريخ وثائق عملية وإثباتات تاريخية لصحة الإيمان الأرثوذكسي السليم .


- يقول الأنبا يؤانس ( المتنيح أسقف الغربية ) : " دراسة تاريخ الكنيسة ليست دراسة جافة كما يتصورها البعض ، بل أنها تفتح آفاقاً ، تعيننا في العمل علي مجد الله وخلاص نفوسنا " ولدراسة التاريخ الكنسي المسيحي أهمية بالغة تتلخص في :
1- إننا بدراستنا لتاريخ الكنيسة المسيحية إنما ندرس موضوع ملكوت الله علي الأرض وقيام هذا الملكوت وإتساعه من أجل مجد الله وخلاص البشر .
2- فتاريخ الكنيسة إذاً هو الوصف الأمين الأصل وإمتداد هذا الملكوت ...... ويهدف إلي أن يعيد إلي الأذهان ويجسم بالكلمات تطور هذا الملكوت الخارجي والداخلي حتي وقتنا الحاضر ... فمثل حبة الحنطة (مت 13) يُظهر مدى وكيفية إنتشار المسيحية في العالم بينما مثل الخميرة يُظهر فعالية المسيحية القوية في تقديس الحياة الداخلية .
3- وثمة ناحية أخرى يظهرها تاريخ الكنيسة ويؤكدها لنا .... أنه يظهر الله دائماً أقوى من كل قوى البشر وأن مملكة النور تكشف وتخجل دائماً مملكة الظلمة ، وأن الأسد الخارج من سبط يهوذا قد سحق ، ويسحق دائماً رأس الحية أنه يؤكد كل يوم الدرس الذيقدمه لنا حادث صلب المسيح وقيامته في الباطل الذي قد ينتصر علي الحق وقتياً والحق الذي لابد وأن يظفر نهائياً .
4- هكذا يصبح تاريخ الكنيسة أفضل تفسير للمسيحية ذاتها لأنه يبين التطور الأدبي والديني للجنس البشري والخطة الإلهية للفداء ، كما انه يستمد قيمته وأهميته باعتباره المدخل لحالة المسيحية الآن والمرشد للعمل الناجح في كرمها ...... فالحاضر هو ثمر الماضي واساس المستقبل .
5- وتاريخ الكنيسة ليس مجرد فصول لمعرفة أخبار السلف وحقائق ليست مجرد عظام بالية ، بل أنه يشتمل علي حقائق حية ومبادئ وقوانين لإرشادنا ، ومن يدرس تاريخ الكنيسة فإنما يدرس المسيحية ذاتها في كل أوجهها والطبيعة البشرية تحت سلطانها .
6- وتاريخ الكنيسة له قيمة كبرى لكل مسيحي كمستودع للتحذير والتشجيع والتعزية والنصح أنه فلسفة الحقائق والمسيحية مقدمة لنا في أمثلة حية .
- وإذا كان بولس الرسول في رسالته إلي العبرانيين يصف في فصاحة بالغة " سحابة الشهود المحيطة بنا" والتي تتآلف من شخصيات بعض أبرار العهد القديم بقصد تشجيع المؤمنين ( عب 11: 1- 12 ) ، فنحن بدراستنا لتاريخ الكنيسة المسيحية إنما نضع أمامنا – ولنفس الغرض – سحابة أكبر تضم الرسل والإنجليين والشهداء والمعترفين والآباء القديسين والنساك المتعبدين ، جمهور المؤمنين الصديقين في كل عصر وأمة ولغة منذ نشأة الكنيسة إلي وقتنا الحاضر .
- فهؤلاء هم أبطال الإيمان والحب المسيحي ، رسالة المسيح الحية ، نور العالم وملح الأرض ، ولا يمكن بطبيعة الحال أن نتعزى بإيمانهم ونتشجع بمثالهم ، ما لم ندرس أفكارهم وحياتهم واعمالهم وجهاداتهم ، بذلك فقط نحذو حذوهم وبنعمة الله ننضم إلي صفوفهم .

2- مصادر التاريخ الكنسي :
1- السنكسار : وهو من أقدم مصادر سير البطاركة والشهداء القديسين ، وقد قام بجمع هذه السير يوليوس الأقفهصي أحد أثرياء أشمون في عصر دقليديانوس ، ويحنا اسقف البرلس في عصر الأنبا دميان ، وميخائيل أسقف أتريب ، بطرس أسقف مليج .

2- المؤرخون الأقباط :
أ) ق2-6 : يوسابيوس القيصري ( أبو التاريخ الكنسي ) – بالكيديوس – يوحنا كاسيان – روفينوس – جيروم – سومين – إيثاجريوس – يوليانوس .
ب) القرون الوسطى : ق 7 : يوحنا النيقيوسي أسقف نيقيوس بننها في أيام الأنبا بنيامين كتب التاريخ من بداية العالم حتي يومه ووصف حوادث الفتح العربي لمصر وكشف فيه الستار عن حقيقة شخصية المقوقس الحاكم اليوناني لمصر في ذلك الوقت .
ق 10 : الأنبا ساويرس ابن المقفع أسقف الأشمونين : مؤلفه النفيس " سير البطاركة " ويعتبر من اهم وأدق المراجع الكنسية القبطية وترجم إلي الفرنسية ونشر بالعربية والفرنسية وأضاف إليه الأنبا ميخائيل أسقف تنيس تاريخ عشرة بطاركة من 880- 1046 م
- الأنبا يوساب أسقف فوه كتاب " تاريخ البطاركة " من مارمرقس حتى ايامه .
ق 11 ، 12 : الشماس موهوب بن منصور الذي جمع سير البطاركة من مرقس البشير إلي كيرلس الثاني
- ودون يوحنا بن صاعد ( ابن القلزمي ) أحد عظماء القبط في هذا القرن سير البطاركة إلي مقار الثاني
- وأتم الأنبا مرقس الثالث ( 1166- 1189م ) سير البطاركة من غبريال الثاني ابن تريك إلي يوحنا الخامس .
ق 13 : أبو المكارم بن بركات بن ابو العلا الذي عاش في أيام الدولة الأيوبية
- ووضع الأسعد أبو الفرج هبة الله ( بن العسال ) جدولاً للبطاركة حتي كيرلس الثالث ابن لقلق .
- ووضع الشماس أبو شاكر بن الراهب جدولاً للبطاركة حتي أثناسيوس الثالث مع أبحاث تاريخية مقارنة تدل علي سعة إطلاعه ، ويمتاز بالتدقيق في حساب تواريخ البطاركة .
ق 14 : الشيخ المؤتمن شمس الرئاسة أبو البركات ( بن كبر ) قسيس كنيسة المعلقة في أيام السلطان قلاوون وله بضعة مؤلفات في اللاهوت واللغة القبطية ، ويتضمن مؤلفه النفيس " مصباح الظلمة في إيضاح الخدمة " وفيه فصولاً عن العادات والتقاليد المعروفة في ايامه والطقوس الكنسية وأخبار الرسل والبطاركة من مرقس البشير إلي مرقس الرابع .

جـ) المؤرخون الأقباط العصريون :
- ميخائيل شاروبيم : كتاب " الكافي في تاريخ مصر القديم والحديث "
- يعقوب نخلة روفيلة : كتاب " تاريخ الأمة القبطية "
- توفيق اسكاروس : كتاب " نوابغ الأقباط في ق 19 "
- الأنبا ايسيذورس : كتاب " الخريدة النفيسة في تاريخ الكنيسة "
- جرجس فيلوثاؤس عوض : له بضعة أبحاث تاريخية .
- كامل صالح نخلة : له مؤلفات في تاريخ البطاركة وجدول بطاركة .
- القس منسى يوحنا : كتاب " تاريخ الكنيسة القبطية "
- سليم سليمان : كتاب " مختصر تاريخ المة القبطية في عصري الوثنية والمسيحية "
- الأنبا يؤانس أسقف الغربية ( المتنيح ) : كتاب " المسيحية بعد خلقدونية "
- ايريس حبيب المصري : كتاب " قصة الكنيسة القبطية " ومكون من 9 أجزاء .
- د / عزيز سوريال عطية ، الأنبا باسيليوس مطران القدس ، الأنبا ديسقورس أسقف المنوفية ، د/زاهر رياض .

3- الكتاب والمؤرخون المسلمون ونذكر منهم :
ق9 : عبد الرحمن عبد الحكيم ق15 : المقريزي ، ق17 : اين آياس ،
ق 19: عبد الرحمن الجبرتي ، علي مبارك ، ق 20: د/ سيدة اسماعيل كاشف – عبد الرحمن الرافعي

4- المؤرخون الأجانب :
- د/ بتلر : مؤلف كتاب " الأديرة والكنائس الأثرية " وكتاب " فتح العرب لمصر "
- مسز بوتشر : " تاريخ الأمة القبطية وكنيستها "
- فانسلب : " تاريخ كنيسة الأسكندرية "
- جارت : " الفن القبطي "
- فولر : " المسيحية في مصر "
- أميلينو : كتاب " جغرافية مصر في عهد القبط المسيحيين "




3- من هم الأقباط :
1- مصر : في اليونانية ← ايجيبتوس ← " ها كا بتاح " عاصمة البلاد ( بيت روح الإله بتاح )
ايجيبتوس ← جبت ← قبط أو جفط
و ايجيبتوس : أي تعني أرض أو دار ، جيبتوس ← قفط أو جفط
ومعنى الكلمتين : أرض القبط أو دار القبط ، إذاً مصر ← دار القبط
2- قفط ← من قفطوريم احد أولاد مصرايم ← مدينة قفط بناها بالصعيد الأعلى وتحرفت فيما بعد إلي " قبط "
3- مصر ترجع إلي مصرايم ( تك 10 ) أو مصرائيم بن حام .

4- مصر في الكتاب المقدس :
لقد ذكرت في أسفار الوحي الإلهي مراراً عديدة حوالي 582 مرة ولأول مرة ذكرت في جدول تفريغ الأجناس البشرية بعد الطوفان ( تك 10: 6 ) وتكرر ذكرها في عصر الآباء إبراهيم ويعقوب ويوسف (تك12 – 50 ) وفي قصة الخروج من مصر علي يد موسي النبي ( خر1- 13 ) ، ثم عاد ذكرها في أيام الملك سليمان ( 1مل 3، 11 ) وذكرت في اسفار الأنبياء ، وفي العهد الجديد عند قدوم الأرسة المقدسة إلي مصر ( مت 2: 13، 19 ) وفي خطاب اسطفانوس ورسالة العبرانيين وسفر الرؤيا ( أع7: 9- 14) ( عب 3: 16 ، 11: 24- 27 ) ( رؤ 11: Cool.
- أطلق كتبة الوحي علي مصر أسماء مختلفة منها :
1- مصر ← ( تك 10: 6، 13 ) ، ( 1أي 1: 11 )
2- فتروس ← ( دا 8: 9) ، ( أر 44: 15 ) ، ( خر 29 : 14 )
3- رهب ← ( الحوت وتارة أخرى الكبرياء ) ← ( مز 87: 4 ، 89 : 10 ) ، ( أش 30 : 7 )
4- أرض حام ← ( مز 105 : 23 )

avatar
shenouda
المشــــــرف العام
المشــــــرف العام

عدد المساهمات : 901
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
العمر : 34

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى