تلمذة مع المسيح
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» قداس ابونا بيشوي علي قناة c t v
الأربعاء نوفمبر 07, 2012 11:55 pm من طرف naderegyptair

» ترنيمة يا يسوع تعبان
الخميس مارس 15, 2012 8:56 am من طرف زهرة المسيح

» هااااااااااااااااااام جدااااااااااااااااااااااااااااا
الجمعة مارس 09, 2012 7:17 pm من طرف البابا كيرلس

» جسد القديس العظيم ماسربل
الجمعة مارس 09, 2012 7:12 pm من طرف البابا كيرلس

» يسوع باعت رساله لاولاده النهارده
الجمعة مارس 09, 2012 6:59 pm من طرف البابا كيرلس

» ارجو الصلاه من اجل البابا
الجمعة مارس 09, 2012 6:50 pm من طرف البابا كيرلس

» لماذا اختار المسيح ان يموت مصلوبا
الجمعة مارس 09, 2012 6:41 pm من طرف البابا كيرلس

» هل يوجد حلال وحرام فى المسيحية
الأربعاء مارس 07, 2012 8:06 pm من طرف البابا كيرلس

» عارفة يعني إيه إحنا أصحاب ؟
السبت فبراير 25, 2012 8:51 pm من طرف Admin


مسرحية روح وحياه.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مسرحية روح وحياه.

مُساهمة من طرف Beshoy Emad في الأربعاء يوليو 20, 2011 12:20 am

روح وحياه.


الستار مغلق – يظهر بطرس الرسول وهو يحمل معدات الصيد وشبكة من شمال المسرح ويدخل خلفه أندراوس أخوه
إندراوس سمعان .. استنى بس يا سمعان .. إنت إيه اللى حتعمله ده
بطرس إندراوس .. أنا ريس المركب دى .. وده قرارى .. وبعدين إحنا حنخسر إيه؟
إندراوس حنخسر صحتنا يا سمعان .. احنا طول الليل قاعدين فى البحر ومحدش مننا عنده حيل يرمى الشباك تانى .. خلاص إحنا ملناش رزق فى البحر النهارده .. هيه دى يعنى أول مرة تحصل معانا؟
بطرس لاء مش أول مره .. لكن دى أول مرة نلاقى واحد زى يسوع يدينا أمل فى محاولة جديدة.
إندراوس يعنى هيه كلمة يسوع دى حتجيب السمك اللى فى البحر .. أنا عارف أنه رجل الله .. وعارف ان الناس بيقولوا عليه إنه المسيا .. لكن ده مش معناه إننا نهد حيلنا على الفاضى .. ونرجع البحر تانى ونرمى الشبكة.
بطرس إندراوس .. أنا مصدق يسوع .. وعلى كلمته دى حأرمى الشبكة .. إنت مش حاسس بحاجة .. أنا عندى زوجة وبيت مستنين الرزق اللى بيبعته ربنا .. وأنا مفيش حاجة فى حياتى أهم من رزق بيتى .. فاهم؟
إندراوس فاهم .. بس أنت اللى مش فاهم إننا كلنا تعبانين
بطرس إندراوس .. أنا حأنزّل المركب .. عايز تيجى معايا تعالى (يبدأ فى الرخوج)
إندراوس طيب استنى با سمعان .. أنا جاى معاك .. سمعان .. سمعان (يخرجان)

إظلام



المشهد الأول
ستار
إضاءة ..... المنظر حجرة استقبال فى منزل سامى .. الديكور الخلفى 3 قطع حتى يسهل تغير الجانب الأيسر والأوسط منهما أثناء العرض .. الأثاث حجرة أنتريه عادية وترابيزة .. وبعض الصور ..
يفتح الستار على رجاء تنظف الحجرة
مريم (تدخل) .. ماما .. ماما .. ماما .. ماما .. ماما .. ماما اااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
رجاء أهلاًَ ست سفروتة .. عايزة إيه انتى كمان
مريم قوليلى يا ماما ... (تدور حول نفسها) إيه رأيك فى فستانى
رجاء حلو .. حلو قوى .. (تهم بالخروج فتعترضها مريم)
مريم طيب (تقف أمامها) .. طيب وتسريحة شعرى (بدلال)
رجاء حلو .. حلو قوى .. سيبينى بقى أشوف اللى ورايا (تهم بالخروج فتعترضها مريم مرة أخرى)
مريم طب أنزل القصة ولا أرفعها
رجاء مالك يا بت مش على بعضك ليه النهاردة
عادل (يدخل ) أصلك مش عارفة ياماما
مريم عادل وبعدين
عادل صاحبى أشرف جاى يذاكر معايا وحيجيب أخوه الصغير مينا معاه
رجاء نعم .. وأنتى علاقتك إيه بمينا
مريم أبداً صدقينى يا ماما .. دى مجرد صداقة بريئة
رجاء صداقة إيه ياختى .. ده انتى يابت لسه مطلعتيش من البيضة
مريم ليه يا ست ماما .. هو أنا لما اتولدت كنت بأقول واء واء ولا كنت بقول كوكو واوا؟
رجاء بت أنا مش فايقالك .. أنا خلاص تعبت.. (تبداء مريم فى تكرار الكلام مع رجاء إبتداء من الجملة التالية).. أنا حلاقيها منك ولا من اخواتك .. امتى بقى تخلصوا مذاكرة علشان ارتاح .. آه يانى .. (تنتبه لتكرار مريم الكلام معها) وكمان بتتريقى .. أنا أدخل المطبخ أحسن .. قبل ما أعصابى تفلت (تخرج مزمجرة)
مريم كده يا عادل
عادل آه كده يا ست رومه
مريم إيه ده .. إيه ده .. إنت عايز تضربنى .. يابابا يا باباااااااااااااااااااااااااا
عادل سيبى بابا فى حاله حرام عليكى ده يا عادل ده لسه داخل ينام
مريم ملكش دعوه .. يابابا يا باباااااااااااااااااااااااااا
سامى (يدخل ويبدو عليه التعب والنوم) .. إيه يا ست رومة .. هو أنا معرفش أرتاح شوية قبل ما أنزل الشغل
مريم معلش يا بابا يا حبيبى .. (يحتضنها) .. هو مش أنا مريم حبيبتك؟
سامى طبعاً يا ست سهتانه .. أنا قلت البت دى متفرجوهاش على أفلام عربى كتير .. عايزه أيه يا ستى
مريم عايزالك الخير يا بابا يا حبيبى .. بص بقى يا بابا .. عادل عمال يغلس عليا .. ومش بيذاكر
عادل أنا؟!
سامى هاهاها .. طيب يا آنسة مريم .. إيه اللى مقعدك معاه .. خلى أختك إيمان تقعد تحكيلك حكاية حلوة من اللى بتحكيهم للولاد فى مدارس الأحد .. إيمان .. يا إيمان
إيمان (تدخل) .. نعم .. الله انت صحيت تانى ليه يا بابا
سامى معلش يا إيمان .. خدى رومه احكيلها حكاية حلوة وسيبوا أخوكم يذاكر
إيمان كده يا بابا . بتوزعنى؟
إيمان تعالى يا مريم وسيبى بابا .. مش كفايه صحيتيه من النوم (تسحب مريم وتدخلان)
سامى عامل إيه ياعادل فى المذاكرة
عادل الحمد لله يا بابا .. وانشاء الله النتيجة تفرحكم زى كل سنة
سامى ياريت يابنى .. ربنا ميضيعش تعبك
عادل طيب أسيبك أنا يا بابا وأدخل أوضتى أكمل مذاكره
سامى شد حيلك يا حبيبى .. ربنا معاك .. (يهم عادل بالإنصراف) ..عادل
عادل نعم ..
سامى مش محتاج حاجة يا عادل
عادل لاء يابابا شكراً
سامى طب لو عوزت حاجة .. أى حاجة قولى على طول
عادل حاضر يا بابا .. بعد إذنك (يدخل)
رجاء (تدخل) .. سامى إنت هنا إيه اللى صحاك
سامى دوشة الأخت رومه
رجاء المقروضة الصغيرة دى مش بتبطل عفرته طول اليوم .. أنا لازم أشد عليها شويه
سامى سيبيها .. دى هيه الحاجة الوحيدة اللى بتضحكنى مهما كنت متضايق
رجاء وعامل إيه دلوقتى
سامى الحمد لله يا رجاء .. تعبان شوية لكن أقدر أنزل الشغل
رجاء ما بلاش شغل بعد الضهر النهارده يا سامى .. انت محتاج تستريح .. انت مش بتاخد نفسك طول الإسبوع
سامى معلش .. انتى عارفة مصاريف الولاد قد إيه .. والشغل بتاع الحكومة عمره ما حيكفى .. لولا شغل شركة الكمبيوتر بتاعت بعد الضهر دى كان زمانا مش عارفين نعيش إزاى.
رجاء بس يا سامى انت محتاج للراحة .. خليك معانا النهاردة .. اقعد وسط ولادك شويه .. دول مبقوش يشوفوك ساعة على بعض فى اليوم
سامى بصى يا رجاء .. أنا معنديش حاجة أهم منكم .. أنا بأكافح طول اليوم علشان محتحتاجوش لمخلوق .. فسيبينى أعمل اللى عليا وخلى بالك انتى بس من ولادك
رجاء طب ولحد إمتى الشقا ده بس؟
سامى لحد ما حلمى الكبير يتحقق
رجاء تانى حلمك الكبير .. عايز تسافر وتسيبنا يا سامى
سامى معلش يا رجاء .. سنتين تلاته أشتغل فى شغلانة تدينى دخل كبير .. يعيشنا مسترحين طول العمر
رجاء يا سامى انت عارف إن فرص السفر دى بقت مستحيلة .. وبعدين أنهو بلد دى اللى حتشتغل فيها 3 سنين تكفيك طول العمر .. وأنهو شغل ده اللى يديك كده؟!
سامى أى بلد إنشالله جهنم .. وأى شغل أنشالله يكون 24 ساعة فى اليوم
رجاء يا خوفى يا سامى
سامى ياخوفك من إيه
رجاء ياخوفى لتعيش عمرك كله بتدور على المستحيل .. وياخوفى أكتر لو المستحيل ده اتحقق والسفر أخدك مننا
سامى ياخدنى منكم إزاي (مازحاً) أتجوز عليكى يعنى؟
رجاء أنا عارفة أخلاقك كويس .. لكن اللى مخوفنى من ا لسفر مش الستات
سامى أمال إيه
رجاء خايفة من السفر نفسه .. خايفة من الفلوس .. على رأي أبونا أنطونيوس .. شهوة العين وشهوه الجسد وتعظم المعيشة عاملين زى الميه المالحة .. كل ما تاخد منهم تعطش أكتر
سامى يا رجاء انتى شايفانى ماسك الباسبور وعليه تأشيرة سفر .. بس هيه تيجى الفرصة وبعدين نشوف حنعمل إيه
رجاء ربنا يدبر يا سامى
سامى أيوه .. قولي يارب
رجاء يارب .. على فكرة .. أبونا أنطونيوس عرف إنك تعبان .. وعايز وحايجى يزورك
سامى هو كمان وحشنى قوى .. بس انتى عارفة ظروف الشغل .. عموماً سلميلى عليه وقوليله أول ما حأفضى حأروحله الكنيسة .. أو أكلمه يبجى يزورنا
رجاء طيب إيه رأيك فى النهاردة .. أنت تعبان ومحتاج تريح النهاردة .
سامى لاء .. النهارده مينفعش
رجاء (بدلال) ولا علشان خاطرى
سامى رجاء .. متضغطيش عليا .. إنتى عارفة إنى مبحبش الأسلوب ده
رجاء ولا علشان خاطر ولادك
سامى رجاء .. وبعدين
رجاء ياولاد .. يا عادل .. يا إيمان .. يا مريم .. تعالوا بسرعة
سامى (منتهراً) رجاء وبعدين معاكى
رجاء (تبتسم) .. وبعدين معاك إنت
الأولاد (يدخلون) أيه يا ماما .. نعم يا ماما
رجاء شوفوا يا أولاد .. بابا تعبان النهاردة ومصمم أنه ينزل الشغل .. لكن لو اتحايلنا كلنا على بابا حبيبنا .. حيوافق ويقعد معانا النهاردة ...إيه رأيكم؟
عادل بجد .. ياريت يا بابا
إيمان آه .. علشان خاطرنا يا بابا
مريم بابا .. خليك معانا النهاردة وأنا حألاعبك باللعب بتاعتى
إيمان علشان خاطرى يابابا
رجاء خلاص بقى يا سامى .. علشان خاطرهم (تتداخل أصواتهم)
سامى ياولاد مينفعش .. يارجاء قولى حاجة .. ياولاد كفاية .. طيب .. طيب .. خلاص .. خلاص
عادل خلاص إيه
سامى حقعد معاكم وأمرى لله
مريم هيه .. هيه
رجاء يبقى أكلم أبونا أنطونيوس أقوله يجي يزورنا
إيمان آه ياريت ياماما أنا كنت عايزة أقعد معاه علشان أعترف
رجاء إيه رأيك يا سامى
سامى فى إيه
رجاء إنك تعترف أنت كمان
سامى ياه بقالى كتير مأعترفتش .. لاء يا رجاء أنا مش مستعد
رجاء عموماً أبونا أنطونيوس حيعرف يقنعك .. يالا يأولاد إدخلوا جوه علشان عايزة بابا فى موضوع.
مريم لاء أدخلى انتى يا ماما .. (تجلس على رجله) أنا عايزة أكلم بابا فى موضوع مهم
رجاء نعم موضوع إيه ياست رومه .. يالا ادخلى أنا حأكلم بابا فى حاجة سر
مريم ياسلام .. طب ما أنا حأقوله سر فى خده
سامى هاهاهاها .. قولى يا ستى
مريم (تقبله) أنا بأحبك قوى يا بابا يا جبيبى .. (تخرج)
رجاء (تبتسم وهى تتابع خروج مريم ) شايف يا سامى الولاد مبسوطين قد إيه علشان انت قاعد معاهم
سامى لو عليا مأسيبهمش أبدا .. لكن كله علشانهم
رجاء ربنا يخليك لينا .. (يرن جرس الباب فتنهض) ... ده لازم أبونا أنطونيوس
سامى خليكى أنا حأفتحله .. (يفتح الباب) .. أهلاً أهلاً .. إزيك يا صبرى
صبرى إيه يا باشا يعنى مش بعادة متجيش الشغل .. خير إنشاء الله .. مساء الخير يا مدام رجاء
رجاء (مقتضبة) أهلاً أستاذ صبرى اتفضل
صبرى أيه ياعم قلقتنا عليك .. أنا النهارده بالذات كنت مستنيك على نار
سامى أبداً ياصبرى .. لقيت نفسى تعبان شويه .. والعيال كان نفسهم أقعد معاهم
صبرى حقك ياعم انت بتهد نفسك فى الشغل
رجاء وحق ولاده برضه يقعدوا معاه .. مش كده ولا إيه ياأستاذ صبرى
صبرى طبعاً يا مدام طبعاً .. عموما أنا لما لقيتك مجتش رحت مزوغ وقلت آجى أسأل عليك
سامى طول عمرك أستاذ تزويغ يا صبرى
صبرى أصلى بصراحة قرفت من الشغل .. وبصراحة أكتر لقيت الحل ليا وليك من القرف ده
سامى خير .. سمعنا مقالبك
صبرى لاء المره دى مش مقلب .. دى فرصة العمر
سامى طب قول ياأخى شوقتنى
صبرى أقولك يا باشا .. الموضوع وما فيه ...... (يتردد وينظر ألى رجاء )
سامى إيه هو سر للدرجة دى
صبرى لاء مش سر على المدام طبعاً .. لكن أفضّل أقولك انت الأول لوحدك
رجاء طيب أروح أجيب الشاى .. (تنظر لصبرى) بس ماتنساش يا سامى إن أبونا أنطونيوس جاى كمان شوية
صبرى إيه ده .. هو إيه اللى حيجيب الراجل ده هنا
سامى راجل إيه يا صبرى .. ده أبونا أنطونيوس
صبرى أنا مبطقش الراجل ده
سامى ليه يا أخى .. ده راجل كويس وبيحبنا .. هو عمل معاك حاجة زعلتك
صبرى لاء بس أنا بقيت بأكره إى رجل دين .. دول بيضحكوا على الناس يا سامى .. كل همهم يلموا فلوس الناس وبس
سامى لاء يا صبرى أبونا أنطونيوس مش كده .. ده راجل بتاع ربنا
صبرى ربنا؟ .. إنت مصدق موضوع ربنا ده.؟
سامى مش فاهم
صبرى يا سامى .. الدين آفة الشعوب
سامى الدين إيه .. هاهاهاها .. بقولك إيه يا صبرى .. أنا مليش فى الكلام المجعلص بتاع المثقفين ده
صبرى أنا حأفهمك بس تسمعنى للآخر ومتستغربش من كلامى
سامى صبرى .. أنا مليش فى السياسة .. فواحده واحده عليا .. وبعدين إنت جاى تكلمنى عن فرصة بتقول إنها فرصة العمر .. مالها بقى ومال الشعوب آفة الدين ولا معرفش الدين آفة الشعوب والكلام الفاضى ده .. وإيه علاقة ده كله بزيارة أبونا أنطونيوس
صبرى لما تسمعنى حتفهم أن ليهم علاقة ببعض
سامى طيب .. سمعنا .. (يرن جرس الباب فيقوم سامى ليفتح) .. معلش ثانية واحده
أنطونيوس (يدخل) أزيك يا سامى
سامى أهلاً قدس أبونا .. إزى قدسك واحشنى (يظهر الإضطراب على وجه صبرى)
أنطونيوس إزيك يا راجل يا هراب إيه يا سامى يابنى .. ملكش حد تسأل عليه .. إزيك يا أستاذ صبرى .. عاش مين شافك .. بقالى سنين مشفتكش (يمد يده ليسلم على صبرى فيبتعد)
صبرى أهلاً .. سامى أنا ماشى دلوقتى .. أكلمك بعدين
أنطونيوس ليه كده .. دا أنت واحشنى أكتر من الجدع ده .. ولا هو إذا حضرت الشياطين ذهبت الملائكة
سامى العفو يأبونا العفو
صبرى لاء مش العفو .. هو كده إذا حضرت الشياطين ذهبت الملائكة .. عنئذنك يا سامى أنا ماشى
سامى صبرى عيب كده .. وبعدين احنا مخلصناش كلامنا
صبرى بعدين يا سامى بعدين .. (ينظر إلى أبونا بأحتقار) أفوت عليك الأسبوع الجاى (يخرج متوتراً)
سامى معلش يأبونا .. متزعلش من صبرى .. هو مش طبيعى النهارده
أنطونيوس لا ولايهمك .. إحنا اتعودنا على كده .. من وقت للتانى نقابل حد يعاملنا بالطريقة دى .. لكن ده يخلينى أحبه أكتر وأحس بالتقصير من ناحيته .. لإنى بقالى مده مش بسأل عليه .. المهم خلينا فيك أنت .. حتى لو أنا مش واحشك .. موحشتكش الكنيسة .. القداس .. المذبح والتناول؟
سامى وحشونى قوى يأبونا .. بس قدسك عارف ظروف الشغل
أنطونيوس لاء الشغل ده حجة يا سامى .. ده اللى إسمه تسويف العمر باطلاَ
سامى صدقنى مش حجة يأبونا .. الشغل فعلاً مبيرحمش
أنطونيوس بس ربنا بيرحم .. ولو طلبته حيساعدك فى الشغل .. يا سامى رزقنا بإيده هو مش فى إيد حد تانى (يدخل لآولاد ليسلمو على أبونا) .. إزيكم ياأولاد .. إزيك يا عادل عامل إيه فى المذاكرة
عادل نشكر ربنا .. كله تمام
رجاء بصلواتك يأبونا
أنطونيوس بتعبه ومجهوده وأمانته مع ربنا .. وبصلوات القديسين .. وأنتى يا إيمان .. عاملة إيه فى ا لكلية
إيمان الحمد لله يا أبونا .. بس كنت عايزة أعترف
أنطونيوس يابنتى خلينى آخد إعتراف أبوكى .. انتى لسه معترفة الأسبوع اللى فات
مريم وأنا كمان عايزة اعترف
أنطونيوس هاهاهاها .. إنتى فين يا مريم .. إزيك .. خواتك خدونى فى دوكة .. بصى يا ستى أنا بقى اللى عايز أعترفلك
مريم لاء مينفعش
أنطونيوس مينفعش ليه بس
مريم استنى لما أكبر ويطلعلى دقن وأبقى أبونا وبعدين تيجى تعترف عندى
الجميع يضحكون
أنطونيوس طب خلاص اتفقنا .. يالا دلوقتى خدوا ماما وادخلوا ذاكروا علشان عايز أقعد مع بابا شوية
رجاء يالا ياولاد سلموا على أبونا وإدخلوا
مريم بابا
سامى نعم
مريم (فى إذنه) .. لما تيجى تعترف إبقى قول لآبونا إنك مش بتسمع كلامى ومجبتليش العروسة اللى بتتكلم
سامى هاهاهاها .. حاضر يا غلباوية (تخرج)
أنطونيوس بص بقى يا سامى أنا مش حأمشى من هنا إلا لما تعترف علشان تتناول فى قداس الجمعة الجاية
سامى معلش يأبونا .. أنا مش مستعد للإعتراف دلوقتى
أنطونيوس ولا يهمك .. أنا حأساعدك .. وبعدين أنا كل اللى عايزة منك إنك ترفع عينك فوق شوية
سامى مش فاهم
أنطونيوس شوف يا بطرس يا حبيبى
سامى بطرس .. بطرس مين يأبونا أنا سامى
أنطونيوس لاء بطرس
سامى بطرس مين ده
أنطونيوس سمعان بطرس .. صياد السمك .. انت يا سامى عامل بالظبط زى بطرس الرسول
سامى بطرس الرسول حته واحده .. أنا فين من بطرس الرسول
أنطونيوس فى نفس مكانه .. وعندك نفس النعمة اللى أخدها .. عارف يا سامى إيه الجميل فى شخصية بطرس الرسول
سامى إيه يا أبونا
أنطونيوس بطرس الرسول .. صورة جميلة للإنسان فى كل العصور .. الإنسان بكل عيوبة وضعفاته وأخطاؤه وتهورة .. وبرضه صورة للإنسان بكل عناصر القوة فيه .. بطرس صورة جميلة لعمل ربنا فى الإنسان وقدرته على أنه يكمل ضعف الإنسان ويحوله لقوه جباره ... سامى إنت بتقرا الكتاب المقدس ؟
سامى الحقيقة يأبونا قدسك عارف .. الوقت مش مكفى بين الشغل والبيت
أنطونيوس طب إيه رأيك تجرب اللى جربه بطرس
سامى أجرب إيه يعنى
أنطونيوس تدخل للعمق
سامى أدخل للعمق؟
أنطونيوس أيوه يا سامى .. عمق العشرة مع ربنا .. جرب تحس بلمسة إيده الحنينة كل يوم .. جرب تخليه يشاركك همومك وأحلامك وأفراحك .. مشكلة بطرس اللى كانت شاغلة حياته هيه الرزق وأكل العيش والمستقبل .. لحد ما قابل يسوع .. ولقى حد ممكن يشيل عنه كل الهموم دى .. وهو ده اللى غيره وحوله لكارز عظيم وقوى.
سامى كلام جميل يا أبونا بس ..
أنطونيوس (مقاطعاً) ده مش كلام يا سامى .. دى حياه .. أمسك ..(يعطيه الكتاب المقدس) خلى الكتاب المقدس هو صديقك طول اليوم .. وخد (يعطيه الأجبيه) خلى الصلاة هيه سلاحك .. ومصدر تعزيتك .. كل ما تلاقى التعب والهموم محاوطاك إرفع عينك وأشكيله .. ولما تلاقى نفسك محتار إقرا الكتاب المقدس ودور على رد ربنا جواه .. ولما تحس بلمسة إيده الحنينة سانداك إرفع عينك وأشكره .. تفتكر إن ده صعب يا سامى
سامى ياأبونا الكلام سهل .. لكن التنفيذ صعب .. المشاغل والمشاكل ومحاربات الشيطان
أنطونيوس مفيش حاجة صعبة على ربنا .. بلاش تعتبر ربنا واجب من واجباتك اليومية .. لكن خليه صديقك وحبيبك .. وساعتها حتلاقى صديق مفيش زيه .. وحبيب بيدى من غير حدود
سامى خلاص يأبونا .. أنا حأحاول أبتدى زى ما قدسك قلت .. وصليلى علشان ربنا يساعدنى
أنطونيوس طيب يالا
سامى يالا إيه؟
أنطونيوس يالا نصلى سوا (يقف أمامه حانياُ رأسه) .. لاء مش كده
سامى أمال إزاى
أنطونيوس كده (يركع على الأرض) تعال إركع جنبى (يركع سامى بجواره).. إلهى الحلو يسوع .. يا معزى نفوس عبيده .. يا مفرح قلوب المتكلين عليه .. يا مشبع أرواحنا وأجسادنا .. أشكرك ياربى .. أشكرك إنك ناقشنا على كفك .. إننا محفوظين فى يمينك .. أشكرك لأنك محسس كل واحد فينا إنك إلهه لوحده .. وكأنك مش مهتم بشىء فى الكون غيرة .. ياربى أنا أضعف من أنى أطلب لنفسى .. وإبنك سامى عايزنى أصليله .. لكن أنا عارف إنك عايز تسمع صوته هوه .. وأهو راكع جنبى .. عايز يكلمك .. ياربى إسمع صوته وأديله النعمة علشان يحس بوجودك فى حياته كل لحظة .. لك كل المجد والإكرام إلى الأبد أمين. ... يالا يا سامى .. كلم حبيبك
سامى أنا مش عارف أقول إيه ياأبونا
أنطونيوس قول اللى فى قلبك .. هو عايز يسمعك
موسيقى .. ..
سامى (بتردد) إلهى يسوع المسيح .. (موسيقى) .. أنا مش عارف أقولك إيه .. لكن متأكد إنك حاسس بيا .. وعارف قد إيه نفسى أقضى عمرى كله معاك .. يارب أنا تعبت كتير علشان أوفر لبيتى حياه كريمة .. ونسيت أن حياتنا كلها فى أيدك .. الدنيا خدتنى بهمومها وأخدت منى السلام .. ياه ياربى أول مره أحس بالسلام والراحة وأنا بين أيديك .. ياما دورت عليهم فى العالم .. لكن كنت بأدور غلط .. كان المفروض أدور عليك أنت .. لأنهم مش عند حد غيرك .. ياما قريت كلام جميل فى كتابك المقدس بتدعينى فيه أنى أجيلك علشان أشبع وأرتوى وألاقى راحة لنفسى .. لكن مكنتش عارف أفهم إن كلامك ده مش مجرد كلام لكن روح وحياة .. يارب من النهاردة خلي كتابك هو صديقى الوحيد .. ومن النهاردة خليك حبيبى اللى بيدينى من غير حدود .. من النهارده ياربى عايز أرجعلك .. توبنى يارب فأتوب .. توبنى يارب فأتوب .. توبنى يارب فأتوب
صوت فى الظلام
بطرس إخرج يارب من سفينتى إنى رجل خاطىء
المسيح لاتخف من الآن تكون تصطاد الناس
بطرس يارب حتى الشياطين تخضع لنا بإسمك
المسيح ها أنا أعطيكم سلطاناً أن تدوسوا الحيات والعقارب وكل قوة العدو ولا يقدر عليكم شيئ
ستوب كادر .. إظــــــــلام

أيليا سمير 05/04/2006
أبو سومه – سفاجا - أتوبيس الشركة

المشهد الثانى
إضاءة رجاء جالسة تبكى وإيمان وعادل حولها
إيمان إهدى يا ماما شوية حرام عليكى .. صدقينى مريم بخير أنا متأكدة
عادل ماما إهدى علشان خاطرنا .. ربنا مش حيسيبنا أبداً
رجاء أهدى إزاى .. أبوكو مش بيرد على الموبايل .. يبقى أكيد جرالها حاجة
عادل ياماما فيه ستين سبب يخلوا بابا ميردش على الموبايل .. ده ممكن ميكونش سامعه أصلاً
إيمان متقلقيش يا ماما .. وبعدين الدكتور اللى راحله بابا دكتور كبير وأكيد حيقوم باللازم
رجاء جيب العواقب سليمه يارب .. جيب العواقب سليمه يارب (يرن جرس الباب ويفتح عادل .. يدخل سامى يحمل مريم ومعه الدكتور) (تهب واقفة) سامى إيه اللى حصل .. مريم عندها ‘يه .. سامى مش بترد ليه .. ومالك شايلها كده ليه .. إيه ماتت .. بنتنا ماتت .. مريم مريم
سامى إهدى يا رجاء أرجوكى .. بنتنا عايشة
رجاء أمال عندها إيه
سامى أنا داخل أحطها فى السرير والدكتور حيفهمكم كل حاجة
رجاء (تتشبث به) دكتور أرجوك قولى مريم بنتى جرالها إيه .. أرجوك قولى يا دكتور عندها إيه
الدكتور إهدى شويه يا مدام علشان تعرفوا تتصرفوا صح أنا حاول مع أستاذ سامى إنه يسيبها فى العناية المركزة لكن هو أصر أنها تخرج على مسئوليته
رجاء عنايه مركزة .. ليه هيه عندها إيه يا دكتور؟
الدكتور سرطان فى المخ .. للأسف الورم أثر على مركز الإبصار عندها ومش عارفين ممكن يأثر على إيه تانى
رجاء إنت بتقول إيه .. مريم؟‌؟ .. سرطان .. بنتى .. لاء مستحيل .. مستحيل
سامى (يدخل) رجاء أرجوكى إهدى شويه علشان خاطرى .. يا دكتور إيه اللى مفروض يتعمل دلوقتى
الدكتور عملية فوراً .. وإلا أنا مأضمنش إيه اللى ممكن تخسره بعد نظرها .. عموماً أنا مستنى ردكم .. ربنا يكون فى عونكم .. عن إذنكم (يخرج)
سامى مع السلامه يا دكتور .. أنا حأرد عليك النهارده إنشاء الله
رجاء إيمان .. عادل .. أختكم حتضيع مننا .. سامى .. بنتنا حتضيع مننا يا سامى
عادل بالراحة ياماما علشان خاطرنا
رجاء العمليه دى تتكلف كام يا سامى
سامى خمسين ألف
رجاء خمسين ألف ميت ألف .. لازم نتصرف .. نبيع الدهب .. نبيع الشقة .. أبيع عمرى بس بنتى ترجعلى .. بنتى ترجعلى يا سامى.
سامى يا رجاء إهدى أرجوكى .. أنا أعصابى مش مستحملة
رجاء محدش يقولى إهدى .. محدش يقولى إهدى .. حد يقولى حنتصرف إزاى .. حنتصرف إزاى يا سامى .. كل اللى معانا ميكفيش تمن العملية .. والدكتور بيقول تتعمل لازم فوراً وإلا ... وإلا بنتى حتضيع .. مريم حتضيع مننا يا سامى
سامى متخفيش يا رجاء .. أنا واثق إن ربنا مش حيسيبنا
رجاء أنا عارفة إن ربنا مش حيسيبنا .. بس المفروض نعمل إيه دلوقتى ؟ .. ندور على حد يسلفنا .. ولا ندور على التأمين الصحى .. ولا نبعت التماس لوزير الصحة .. ولا نعمل إيه .. حنتصرف إزاى يا سامى .. أنا دماغى حتتشل
سامى أنا عارف حأعمل إيه
عادل حتعمل إيه يا بابا؟‍
سامى بصوا ياولاد .. إنتم مصدقين كلام ربنا فى الإنجيل
عادل أيوه طبعاً
إيمان كلام إيه
سامى لو كان عندم إيمان مثل حبة الخردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقل وانطرح فى البحر فيطيعكم وكل ما تطلبونه فى الصلاة مؤمنين تنالونه؟
إيمان أيوه يابابا
سامى طيب ياللا كلنا نصلى بالإيمان ده (يجثون جميعاً) صلى يا عادل (سبوت عليهم وتخفت الإضاءة على المسرح تدريجياً)
عادل ياربى يسوع أنت عارف قد إيه إحنا بنحبك وواثقين في عملك معانا .. يارب إشفى إختى مريم علشان خاطر العدرا يارب متسيبناش.
إيمان ياربى زى ما قال بابا إحنا حنحط رجاءنا فيك انت لوحدك وإيماننا أكيد إنك مش حتتخلى عن بنتك مريم .. أرجوك ياربى مد إيدك وأشفيها .. أرجوك ياربى أرجوك.
رجاء يارب أرجوك مريم محتاجة عملية ضرورى .. أرجوك يارب دبرها من عندك علشان خاطر أمك العدرا وتلميذك بطرس وشهيدك أبو سيفين .. ياعدرا إنتى أم ومجربة .. مجربة آلام الأم لما تلاقى إبنها بيتألم .. يا عدرا بنتى حتضيع منى .. أرجوكى ياعدرا متحرمنيش من بنتى .. أرجوكى متحرمنيش من بنتى.. (يختنق صوتها بالبكاء) (تعود الإضاءة)
مريم (تدخل) ماما إنتى بتعيطى ليه
رجاء (تنهض مسرعة) .. مريم .. أيه اللى قومك من السرير .. الدكتور قال متتحركيش
مريم لاء ما أنا خلاص خفيت.. هيه قالتلى إنتى خفيتى..وروحى فرحى مامتك وباباكى وأخواتك علشان همه زعلانين
سامى مين دى يا مريم اللى قالتلك كده
مريم ماما العدرا وكان معاها عمو بطرس الرسول وأبو سيفين بالحصان بتاعه .. أنا لسه سايباهم فى الأوضه (تعلو الإضاءة بسرعه)
عادل أشكرك يارب .. أشكرك يارب
إيمان المجد ليك يارب .. يارب لك المجد
رجاء فلتعظم نفسى الرب وتبتهج روحى بالله مخلصى .. أشكرك ياعدرا يا حنونة
سامى (يصنع مطانية) أعظمك يارب لإنك إحتضنتنى ولم تشمت بى إعدائى .. (سبوت عليه وتخفت الإضاءة تدريجياً) .. أيها الرب إلهى إليك صرخت فشفيتنى .. يارب أصعدت من الجحيم نفسى وخلصتنى من الهابطين فى الهاوية .. إلهى أنت فأشكرك .. إلهى فأرفعك .. أنت هو المسح إبن الله الحى. (إظلام يمين المسرح)
يضىء الجانب الأيسر من المسرح
المسيح ماذا يقول الناس إنى أنا
يوحنا يوحنا المعمدان .. وآخرون إيليا
رسول 1 وآخرون أرميا أو واحد من الأنبياء القدماء قد قام
المسيح وأنتم من تقولون أنى أنا
بطرس أنت هو المسيح إبن الله الحي (إظلام الجانب الأيسر من المسرح)
يضيء الجانب الإيمن من المسرح
سامى أنا ياربى حسيت بوجودك معايا فى كل لحظة .. أنا معاك مش محتاج شيء على الأرض ؟؟ عمرى ما حأدور على غيرك .. ولا حأطلب عمرى غيرك أنت .. عمرى ما حأشك فى مواعيدك الصادقة .. وحأقول دايماً مع بطرس وإن شك فيك الجميع فأنا لا أشك. (ستوب كادر .. إظلام الجانب الأيمن من المسرح)
يضىء الجانب الأيسر من المسرح
بطرس وإن شك فيك الجميع فأنا لا أشك
المسيح سمعان سمعان .. هوذا الشيطان طلبكم لكي يغربلكم كالحنطة .. ولكنى طلبت من أجلك لكى لا يفنى إيمانك .. وأنت متى رجعت ثبت أخوتك
بطرس يارب إنى مستعد أن أمضى معك إلى السجن وإلى الموت
المسيح الحق أقول لك إنك فى هذه الليلة قبل أن يصيح الديك تنكرنى ثلاث مرات
بطرس ولو أضطررت أن أموت معك لاأنكرك
سامى ولو أضطررت أن أموت معك لاأنكرك
سامى وبطرس لاأنكرك (إظلام كل المسرح)
المشهد الثالث
إضاءة .. صبرى و سامى على المسرح
سامى يابنى مش تقعد علشان تفهمنى الموضوع المهم اللى مينفعش نتكلم فيه فى الشغل ده
صبرى مش حأعرف أقعد لحد ما ترد عليا
سامى خير قلقتنى
صبرى سامى .. إنت طول عمرك بتحلم بالسفر بره مش كده
سامى صحيح .. خير لقيتلى فرصة سفر
صبرى لاء لقيتلك فرصة العمر .. الفرصة اللى عمرها ما حتتكرر تانى .. إيه رأيك فى السفر لأمريكا .. من غير ما تدفع مليم فى الفيزا وتكاليف السفر .. وتاخد مرتب 6000 دولار غير السكن والأكل والانتقالات؟
سامى إنت بتتكلم بجد يا صبرى
صبرى وهو الكلام ده فيه هزار؟ العرض ده جالى وأنا مسافر وقالولى عايزين حد معايا بيشتغل فى شبكات الكمبيوتر وأنا عارف إنك واخد أعلى شهادة فى الشبكات فرشحتك للفرصة دى
سامى معقولة ربنا يحققلى الأمل ده بسرعه كده .. وبعرض زى ده .. ده أنا لسه طالبها منه إمبارح.. أشكرك ياربى أشكرك
صبرى ربنا إيه ياعم .. فوق بقى
سامى أفوق .. فوق أنت يا صبرى .. مالك بتتعفرت كل ما تيجى سيرة ربنا
صبرى سامى . لو عايز تشتغل الشغلانه دى .. يبقى بلاش سيرة ربنا ده تيجى على لسانك
سامى كلام إيه ده يا صبرى .. ايه الكلام الغريب اللى بتقوله اليومين دول عن ربنا
صبرى سامى (محذرا) عندك استعداد تضيع الفرصة دى من إيدك
سامى انت مجنون .. لاء طبعاً
صبرى فاكر لما كنت بتقول إنك عايز سفرية إنشالله فى جهنم .. وانشالله تشتغل 24 ساعة فى اليوم
سامى صبرى بلاش المقدمات الطويله دى وقولى عايز توصل لإيه؟
صبرى (يتلفت حوله) .. بص يا سامى .. الشغل ده تبع منظمة ضخمة جداً وأسمها بالعربى "الدين آفة الشعوب"
سامى إيه الدين آفة الشعوب
صبرى أيوه وصاحبها تالت اغنى رجل فى العالم .. وهو عمل المنظمة دى علشان يحارب بيها الأديان إنه بينكر وجود ربنا وبيعتبر إن الدين من أهم معوقات التقدم البشرى
سامى انت بتقول إيه يا صبرى .. عايزنى أشتغل فى منظمة بتحارب ربنا .. أنا مش مصدق .. إنت يا صبرى
صبرى أيوه أنا .. أنا اللى إتكويت كتير واتبهدلت كتير لحد ما حسيت إن ربنا بيحاربنى أنا لوحدى .. وكنت بحاول أفهم ليه ربنا بيعمل معايا كده .. ساعتها إتأكدت إن مفيش حاجة إسمها ربنا..ربنا اللى بتقولوا عليه مبيسمحش بالظلم وبيحقق العدل على الأرض .. تقدر تقولى فين العدل .. مفيش طبعاً .. وعلشان الحكاية متدخلش عقل عيل صغير .. اخترعتم حكاية الخلود .. وإن اللى مش حتلاقيه على الأرض حتلاقيه فى الآخرة .. تفتكر إن ده كلام عاقلين؟
سامى إنت يا صبرى اللى بتقول كده .. صبرى إنت عمرك ما جربت الراحة والسلام اللى بتحس بيهم فى الصلاه .. عمرك ما حسيت بالتعزية والإرشاد لما تقرا الكتاب المقدس؟
صبرى سامى حكاية الراحة فى الصلاة دى مجرد إيهام نفسى .. شعور كاذب بالرضا .. والكتاب اللى بقول عليه ده كدبه كبيرة .. ومليان أخطاء فاضحة أثبتها العلم.
سامى أنا أتحداك إنك تطلع غلطة واحدة فى الكتاب المقدس زى ما بتقول
صبرى غلطة واحدة .. هاهاهاهاهاها .. وأنا قبلت التحدى .. سامى .. بقولك إيه .. أنا معنديش وقت أضيعه .. أنا لازم أرد على الناس بسرعة .. ولإنك صديقى فكرت فيك أول واحد .. سامى الفرصة دى لو ضاعت حتندم عليها طول العمر
سامى لاء .. لاء
صبرى هو إيه اللى لاء .. مش ده حلم عمرك وأكتر من أحلامك كمان
سامى أيوه .. لكن مش بالـــــــ
صبرى (مقاطعاً) مش هيه دى الفرصة اللى بتستناها علشان تأمن بيها مستقبلك
سامى أيوه
صبرى تفتكر إن فرصة زى كده ممكن تيجى تانى فى العمر كله
سامى لاء
صبرى يبقى مش ناقص غير إنك تمضى على الورق علشان أخلصلك الإجراءات
سامى (بحده) لاء .. لاء
صبرى إعقل يا سامى وفكر فى مستقبلك .. إمضى وأشتغل سنتين ثلاته وبعدين إرجع
سامى (بحده أقل) لاء .. لاء
صبرى طيب جرب ,, إنت حتخسر إيه .. هو ربنا اللى أنت مصدق بوجوده حيطير .. ما أنت ممكن بعد ما تسافر ترجع فى كلامك .. وكلها عشر دقايق مع القسيس وترجع تانى ويادار ما دخلك شر.
سامى (بحده أقل) لاء .. لاء
صبرى ياخسارة .. كنت فاكر إن مخك أكبر من كده يا سامى .. لكن عموماً أنا حأسيبك تفكر شوية وتاخد قرارك .. الورق أهه عندك (يضع الأوراق على المنضده ويتحرك للخارج)
سامى صبرى .. خد الورق معاك
صبرى ده قرارك الأخير
سامى أيوه .. لاء .. مش عارف
صبرى آخد الورق ولا أسيبه
سامى خده .. خده وأمشى .. (ينحنى ليأخذ الأوراق) .. أقولك سيبه
صبرى تعجبنى .. أنا حأسيبك تفكر .. وأروح أطلعلك الأخطاء اللى فى الكتاب المقدس علشان تقتنع .. فكر كويس قبل ما ترد عليا .. ومتنساش إنك مش حتخسر حاجة لو جربت .. سلام (يخرج)
سامى (يظلم المسرح وينزل سبوت على سامى) إيه اللى أنا بأعمله ده .. أمضى على إعتراف منى بإنكار ربنا .. طيب إزاى .. أنكر إلهى اللى ساكن جوايا؟!
شيطان سامى .. محتار ليه
سامى هه .. مأقدرش أمضى على حاجة زي كده
شيطان مش هيه دى الفرصة اللى بتدور عليها طول عمرك؟
سامى الفرصة دى حتخلينى أنكر ربنا
شيطان مش يمكن يكون ربنا هو اللى بعتهالك
سامى مش ممكن .. إزاى ربنا يبعتلى فرصة يكون طريقها إنى أنكره
شيطان انت مش حتنكره .. أنت حتشتغل فى مكان بينكره .. أنت مالك ومال معتقدهم .. إنت يادوب حتشتغل معاهم .. ودى مجرد ورقة .. لكن اللى فى قلبك مش حيتغير
سامى الورقة دى مش ساهلة .. لاء صعب أمضى بإيدى على حاجة زى كده .. طب إزاى حأقف أصلى قدامه
شيطان ربنا قلبه كبير .. وهو عارف إيمانك وحبك ليه .. إمضى على الورقة .. لآنها مش حتغير شعورك ناحية ربنا ولا حتغير عطف ربنا عليك .. إنت ناسى كلامه .. إن كنا نحن غير أمناء فهو يظل أميناً إلى الأنقضاء
سامى صحيح .. عمر ما ورقة زى كده حتغير إيمانى بربنا
شيطان وفى نفس الوقت حتفتحلك باب رزق متحلمش بيه
سامى أيوه صحيح
شيطان وكلها تلت أربع سنين .. تعمل مبلغ كويس وترجع .. وممكن بعد كده تخدم ربنا طول عمرك بعد ما تكون أمّنت مستقبلك ومستقبل عيالك.
سامى أيوه صحيح .. ممكن بعد كده أكمل باقى عمرى فى خدمة ربنا من غير ما أشيل هم لبكره
شيطان خلاص يبقى اتفقنا
سامى اتفقنا على إيه
شيطان على إنك تمضى .. إمضى يا سامى .. أمضى
يضيء الجانب الأيسر من المسرح ويظهر بطرس ويوحنا وسط جماعة من اليهود
بطرس يوحنا أنا مش قادر أصدق .. إزاى يسوع اللى شفناه بيلمع أكتر من الشمس على جبل طابور يسمح لليهود إنهم يعملوا فيه كده .. مش ممكن تكون دى إرادته إنه يتهان بالشكل ده .. ليه بيحصلك كل ده يا يسوع .. حاشاك يارب لايكون لك هذا .. طيب وأنا وأنت وباقى التلاميذ حيعملوا فينا إيه.
يوحنا متخافش يابطرس .. أنا واثق إنها تجربة وحتمر بسلام .. المهم إننا نبقى كنا فى مكان واحد
جارية أيوه والراجل ده برضه تبع يسوع .. أنا شفته معاه ..
بطرس أنا .. إنتى بقولى إيه يا جارية .. أنا معرفش انتى بتتكلمى عن إيه
جارية بأتكلم عن يسوع اللى شفتك كذا مره معاه .. أنت واحد من أتباعة
بطرس بقولك إيه الراجل اللى بتتكلمى عنه ده أنا معرفهوش .. معرفهوش (إظلام الجانب الأيسر من المسرح)
يضيء الجانب الإيمن من المسرح
شيطان إيه لسه محتار .. القلم مش مطاوعك
سامى أيوه .. إيدى بتترعش ومش عارف إذا كان اللى بعمله ده صح ولا غلط
شيطان صح .. وعين العقل كمان .. إنت تعبان من كتر التفكير .. ياللا متفكرش كتير وأمضى
سامى أيوه أنا تعبت من التفكير ولازم آخد قرار .. أنا حأمضى(يهم بالتوقيع)
رجاء (تدخل) سامى .. إنت حتعمل إيه .. حتمضى على الورقة
سامى (مضطرباً) إيه ده .. من إمتى انتى بتتصنتى عليا
رجاء أنا مكنش بأتصنط .. أنا كنت جايه أديكم الشاى فسمعت اللى أسمه صبرى ده بيقول كلام غريب .. ففضلت واقفة مستنية أشوفك حتعمل إيه وترد عليه إزاى
سامى وعرفتى حأرد إزاى؟
رجاء أنا مش مصدقة نفسى يا سامى .. إنت اللى دقت معانا حنان ربنا ورعايته لينا تشتغل مع ناس زى دى .. مش معقول
سامى لاء معقول .. يا رجاء إفهمينى .. هيه اللى حتأمن مستقبل ولادنا.
رجاء ومين قالك إننا محتاجين الشغل ده والفلوس دى .. إحنا محتاجينك إنت وسطنا .. ده أهم من كل فلوس الدنيا
سامى بلاش كلام العواطف ده يا أنا بأعمل كل ده علشان مستقبل ولادى
رجاء ولادك .. طيب أنا حأنادى ولادك يقولولك بنفسهم إنهم عايزينك مش عايزين الفلوس (تخرج)
سامى ولو .. أنا برضه حأسافر .. (ينظر إلى الورقة بتردد ويحاول التوقيع)
شيطان إيه .. لسه برضه محتار .. أوعى يكون كلام رجاء أثّر فيك
سامى لاء مأثرش .. أنا حأمضى (إظلام الجانب الأيمن من المسرح)
يضىء الجانب الأيسر من المسرح تظهر الجارية تدور حول بطرس وتتفرس فيه
جارية أنا متأكده إنك كنت معاه .. أنا شفتك معاه قبل كدة كذا مره
بطرس لاء مش أنا .. انتى مش مصدقانى ليه .. قلتلك مش أنا
جارية طيب إيه اللى جابك وراه
بطرس أنا مش ماشى وراه أنا بأدور على حته أتدفى فيها
جارية يعنى أنت مش من أتباعه
بطرس بقولك معرفهوش .. ومش عايز أعرفه ..سيبينى فى حالى بقى .. أنا معرفهوش
يوحنا (مندهشاً) .. بطرس .. بطرس
بطرس عايز إيه انت كمان .. سيبونى فى حالى .. أنا معرفهوش .. معرفهوش (إظلام الجانب الأيسر من المسرح)
يضيء الجانب الإيمن من المسرح وتظهر رجاء والأولاد مع سامى
عادل بابا .. بابا صحيح اللى ماما بتقوله ده
إيمان صحيح يا بابا انت عايز تنكر ربنا علشان تسافر وتجيبلنا فلوس
مريم متخفش يا بابا أنا حأقول لبابا يسوع يجبلك فلوس من غير ما تزعله منك
سامى بس يأولاد .. أنا مش عايز كلام فى الموضوع ده .. أنا أدرى بمصلحتى ومصلحتكم
إيمان بابا أرجوك بلاش الشغل ده .. إحنا محتاجينك جنبنا .. بلاش تسافر وتسيبنا يا بابا .. أرجوك يا بابا
سامى اسكتوا .. بقولكم اسكتوا .. سيبونى فى حالى بقى وأدخلوا جوه .. (صوت جهورى) وآدى توقيعى على الورق علشان تستريحوا (يوقع على الأوراق) (ستوب كادر ولا يظلم الجانب الأيمن من المسرح)
يضيء الجانب الأيسر من المسرح .. بطرس جالس مع اليهود ليستدفئ
جارية أيوه أفتكرتك .. أنا شفتك معاه كمان فى المجمع .. مش أنت الصياد اللى دفع الضريبة عنه
بطرس لاء لاء .. أنتى عايزة منى إيه يا ستى
جارية أنا مش حسيبك .. يا ناس الراجل ده معاهم
بطرس لاء .. أسكتى ياستى حرام عليكى بقى أسكتى
يهودى 1 أيوه إنت معاهم أنا برضه شفتك قبل كده
يهودى 2 أيوه أنت من اتباع الناصرى
بطرس لاء مش أنا .. مش أنا
يهودى 1 لاء معاهم .. لهجتك فضحتك .. إنت جليلى
يهودى 2 أيوه تبقى من أتباعه .. أنت تبع الناصرى
بطرس أنتو كمان حتقولوا إنى معاه .. عليكم اللعنة انتو وهو .. أنا معرفش الراجل ده .. ومش عايز أعرفه .. سيبونى فى حالى بقى .. أنا معرفهوش .. (صوت جهورى) معرفهوش

يصيح الديك ويبدا انسحاب الجانبين ويبقى على الجانب الأيسر مع بطرس يوحنا الحبيب وعلى الجانب الأيمن رجاء مع سامى وينزل بطرس وسامى إلى وسط أمام المسرح

سامى إيه اللى أنا عملته .. أنا مضيت على إيه .. حكمت على نفسى بالموت غريب عن إلهى .. أنكرته .. بعته .. بعته علشان إيه .. إيه فى الدنيا يستاهل إنى أبيعه وأنكره
بطرس إيه اللى أنا قلته للناس ده .. أنا أنكرته قدام الناس كلها .. أنكرت يسوع اللى قلتله أنت إبن الله الحى .. اللى قلتله وإن شك فيك الجميع لا أشك .. ولو أضطررت أن أموت معك لا أنكرك.
سامى إزاى نسيت كل اللى عمله معايا .. إزاى نسيت معجزاته معايا كل يوم .. نسيت يوم ما شفا بنتى بمجرد ما وقفت قدامه وصليتله.
بطرس إزاى نسيت معجزاته .. يوم ما ملا شبكتى بالسمك .. ولما أشبع الألوف فى البرية.. ويوم ما خلانى مشيت على الميه.
سامى نسيت تدبيره لكل احتياجاتنا .. ده عمره ما حوجنا لحد .. نسيت وقفتنا فى الصلاة قدامه .. نسيت لمتنا حوالين كلامه المعزى فى الكتاب المقدس
بطرس نسيت تعاليمه الجميلة .. اللى رفعت تفكيري للسما بدل الأرض .. نسيت نوره يوم ما اتجلى على الجبل وأنا وأنت كنا معاه .. نسيت إنه قالنا عن صلبه وموته وقيامته قبل ما يحصل كل ده.
سامى حأعمل إيه يوم ما أقف قدامك وتقولى من أنكرنى قدام الناس أنكره قدام ملائكة أبى الذى فى السموات .. حقولك نسيت أنك كنت بترعانى أنا وولادى .. كنت محتاج إيه من العالم مش عندك يا يسوع
بطرس حأعمل إيه يوم ما أقف قدامك وتقولى من أنكرنى قدام الناس أنكره قدام ملائكة أبى الذى فى السموات .... لاء ياربى الكون كله ميساويش لحظة فى وجودى معاك .. كان المفروض تعملى إيه أكتر من كده علشان مأنكركش ياإلهى.
يوحنا حأعمل إيه يوم ما أقف قدامك وتقولى من أنكرنى قدام الناس أنكره قدام ملائكة أبى الذى فى السموات .. حأقولك إيه وإنكارى كان ردى على حبك وتواضعك .. كان ردى عليك لما انحنيت للأرض وغسلتلى رجليا.. كان المفروض تعملى إيه أكتر من كده علشان مأنكركش ياإلهى ..
سامى تعملى إيه أكتر من كده علشان مأنكركش ياإلهى ..
بطرس تعملى إيه أكتر من كده علشان مأنكركش ياإلهى .. تعملى إيه أكتر من كده
بطرس وسامى تعملى إيه أكتر من كده .. تعملى إيه أكتر من كده .. تعملى إيه أكتر من كده

تنزل ترنيمة لحظة ضعف مع السيلويت

بعد الترنيمة يختفى بطرس ويبقى سامى ثم تزيد الإضاءة تدريجياً
سامى سامحنى ياربى .. عايز أرجع لحضنك .. أنا كنت حأعمل أيه فى نفسى .. كنت حأنكرك يا إلهى .. أنكرك وأنت إديتنى كل حاجة .. أنكرك وأنت جوايا روحك بتصرخ وتئن من تقل خطيتى .. لاء ياربى ذنبى أعظم من أن يحتمل .. سامحنى يا إلهى .. سامحنى يا يسوع .. سامحنى يا يسوع
طرق شديد على الباب ويفتح سامى
صبرى إلحقنى يا سامى جايين يقتلونى .. أنا تعبان يا سامى تعبان .. مش عارف أهرب منه فين .. سامى سامحنى على كل اللى قلتهولك .. أنا .. أنا مش لاقى حد يساعدنى على اللى أنا فيه غيرك .. أرجوك قولى أعمل إيه
سامى بالراحة وأهدى يا صبرى علشان أفهم فيه إيه .. إيه اللى محيرك .. ومين عايز يقتلك .. وعايز تهرب من مين؟
صبرى المسيح يا سامى .. المسيح بيحاصرنى من كل ناحية ومعدتش قادر أفكر
سامى أشكرك يا ربى .. وإيه إللى غير فكرك ناحية ربنا كده
صبرى الكتاب المقدس
سامى إيه الكتاب المقدس؟ .. إزاى
صبرى أنا لميت أوراقى وشوية كتب أصدرتهم المنظمة عن خرافات الكتاب المقدس .. علشان أجهزلك رد يقنعك بأن الكتاب عبارة عن شوية قصص خرافية .. لقيت نفسى مش عارف أكتب حرف واحد .. حاولت كتير أقنع نفسى بإن فيه أخطاء بس أنا اللى مش قادر ألاقيها .. قعدت أقراء أكتر وأكتر .. لميت كل الحقد والكراهية والغضب الى جوايا ناحية ربنا وأنا بقراء الكتاب المقدس علشان أثبت أنه مجرد قصص خرافيه ملهاش معنى .. لقيته بيكلمنى عن إله حنين بيعامل كل واحد حسب ظروفه وعلى قد قامته .. كنت بأدور على إله متكبر عمل الخليقة دى كلها علشان يلعب بيها زى الشطرنج .. لقيته بيحكيلى عن إله مبينساش العصافير .. إله مهتم حتى بشعور رؤسنا .. إله ساب عرشه ونزل واتحمل عار و آلام ملهمش حدود من كتر محبته لينا .. قلت خلاص أثبت إن نزوله وتجسده خرافة .. لقيت دموعى وأنا بأقراء تعاليمه ومعجزاته وآلامه بتقولى لاء إنت كداب .. إنت عارف إن ده الحق والحقيقة .. قلت أهرب من العهد الجديد للعهد القديم .. لقيته كأنه بيبتسم لى ويقولى أنا هو وليس إله آخر .. هو هو نفس الحب .. نفس العناية .. نفس الحصار .. بقيت بأسمع صوته وأنا بأقرا كل كلمه كأنه جنبى وهو اللى بيقرالى .. لقيت نفسى مبعرفش أنام من غير ما أسمع صوته .. حسيت كأنى بأسمع عن ربنا لأول مره .. عن حنيته .. عن حبه .. عن إهتمامه بيا .. حاولت أهرب منه .. خرجت للناس فى الشارع علشان مأقعدش لوحدى .. حاولت أعمل كل حاجة ممكن تبعدنى عنه .. لقيته بيحاصرنى .. كلام الكتاب المقدس فى كل ورقة بأقراها .. صوته فى ودانى حتى وأنا بأسمع الناس .. صوت حنين صعب تقاوم كل الحب اللى فيه .. صورته وهو فاتحلى حضنه فى كل الوشوش اللى بأشوفها .. فاتحلى حضنه ومستنى .. انت عايز منى إيه يارب .. عايز منى إيه.. ليه كل الحب اللى أنا مأستحقهوش .. .. بتحاصرنى ليه .. حأهرب منك فين يارب .. حأهرب منك فين يارب.. حأهرب منك فين يارب.
سامى (يحتضنه) حمدالله على رجوعك لحضن أبوك السماوى يا صبرى .. متهربش منه يا صبرى .. إرجعله .. وأرمى كل حمولك عليه .. سلم له حياتك .. صبرى المسيح هو هو مأتغيرش .. والنعمه اللى إداها لتلاميذة بيديهالنا كل يوم .. انت مش محتاج غير إنك تمسك فيه وتقوله توبنى يارب فأتوب.
صبرى أنا فعلاً عايز أتوب .. الكتاب المقدس عرفنى أن باب التوب مفتوح دايماً .. بس أنا خايف
سامى خايف من إيه
صبرى خايف من المنظمه .. أنا قلتلهم إنى رجعت عن أفكارى ومش حأشتغل معاهم .. وبيدوروا عليا عشان يقتلونى أنا مش عايز أموت .. أنا خايف من الموت .. مش مستعد له .. خايف أموت قبل ما أتوب
سامى متخفش يا صبرى .. محدش حيقدر يمسك بشر طول ما أنت معاك المسيح .. صدقنى لو قدرت أموت عنك مش حتأخر.
صبرى سامى .. أنا محتاج أتوب .. محتاج لفرصة أتوب فيها وبعدين مش عايز حاجة من الدنيا
طرق شديد على الباب .. يفتح سامى فيدخل أفراد المنظمة
كمال (يدخل بسرعة) أنا كنت عارف إنى حلاقيك هنا
سامى أيوه .. مين حضرتك
كمال متستعجلش حتعرف حالاً .. (يتجه لصبرى) .. أنا كنت عارف إنك هنا
صبرى إنتو إيه اللى جابكم هنا .. أنا لسه مرديتش عليكم فى موضوع سامى
كمال بس رديت علينا فى موضوعك .. وقلت أنك مش حتشتغل معانا تانى
سامى صبرى يبقو مين الأساتذة
كمال اتفضل عرفنا ..
صبرى ده الأستاذ كمال .. المنسق العام لمنظمة الدين آفة الشعوب ودول المساعدين بتوعه
سامى أنتو عرفتو عنوانى هنا منين؟ وعرفتو إزاى إن صبرى عندى
كمال إيه يا أستاذ سامى .. إنت متعرفش إن صاحبك مرشحك للشغل معانا ومدينا عنواك .. ولا هو كان بيضحك علينا .. ومفهمنا إنك حتشتغل معانا
صبرى بس كفايه .. إبعدوا عن سامى وأسرته .. محدش فيكم يتعرضلهم
رجل2 تبقى حكمت على نفسك بالموت .. دخولك المنظمة غلطه ولازم تتصلح حالاً (يضع المسدس فى صدره)
كمال أنور أستنى .. أحنا فى عمارة صوت الرصاص حيلم الدنيا علينا (يشير إلى العضو الآخر فيستل خنجر ويهوى به على صبرى)
سامى آه .. أشكرك يا ربى
صبرى سامى .. ليه كده يا سامى
رجل2 كده الحكاية حتكبر .. ياللا بينا
صبرى (يمسك الموبايل) أنا طلبت النجدة .. لو مامشيتوش حالاً حأقولهم حأقولهم على كل حاجة
كمال كده يا صبرى .. حسابك لسه مأنتهاش .. يالا بينا دلوقت
صبرى سامى .. سامى .. ليه عملت كده؟
سامى مش أنت كنت محتاج فرصة تقدم توبة .. متتأخرش أكتر من كده يا صبرى .. المسيح مستنيك
صبرى تموت مكانى .. أنا مأستحقش أنك تموت علشانى كان لازم أنا اللى أموت
سامى أنا عملت إيه قدام اللى عمله المسيح .. صبرى أنا معملتش حاجة كبيرة .. المسيح هو اللى علمنا كده .. المهم أنك تتوب بسرعة
صبرى ليس لأحد حب أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه من أجل أحباؤه .. سامى الأيام اللى فاضلالى فى الدنيا حأعيشها زى ما أنت كنت حتعيشها .. الحياه اللى باقية هيه فرصتى القصيرة فى التوبة ومش حأضيعها بنعمة ربنا
سامى ربنا معاك يا صبرى .. ربنا معاكم كلكم ويرعاكم .. (يضيء كل المسرح ويبتسم سامى) .. حسناً جئت ايها الفادى عبيده .. (يسلم الروح وتدخل الملائكة وبطرس الرسول وتصعد الروح إلى السماء)
ترنيمة الختام
ستار
avatar
Beshoy Emad
عضو مشارك
عضو مشارك

عدد المساهمات : 318
تاريخ التسجيل : 21/02/2011
العمر : 23
الموقع : تلمذة مع المسيح

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مسرحية روح وحياه.

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء أغسطس 03, 2011 2:09 am

[img][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/img]
avatar
Admin
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 216
تاريخ التسجيل : 08/07/2010
العمر : 24

http://class2010.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مسرحية روح وحياه.

مُساهمة من طرف Beshoy Emad في الثلاثاء أغسطس 16, 2011 9:08 pm

ايه رايك بقي يا وليد
avatar
Beshoy Emad
عضو مشارك
عضو مشارك

عدد المساهمات : 318
تاريخ التسجيل : 21/02/2011
العمر : 23
الموقع : تلمذة مع المسيح

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى