تلمذة مع المسيح
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» قداس ابونا بيشوي علي قناة c t v
الأربعاء نوفمبر 07, 2012 11:55 pm من طرف naderegyptair

» ترنيمة يا يسوع تعبان
الخميس مارس 15, 2012 8:56 am من طرف زهرة المسيح

» هااااااااااااااااااام جدااااااااااااااااااااااااااااا
الجمعة مارس 09, 2012 7:17 pm من طرف البابا كيرلس

» جسد القديس العظيم ماسربل
الجمعة مارس 09, 2012 7:12 pm من طرف البابا كيرلس

» يسوع باعت رساله لاولاده النهارده
الجمعة مارس 09, 2012 6:59 pm من طرف البابا كيرلس

» ارجو الصلاه من اجل البابا
الجمعة مارس 09, 2012 6:50 pm من طرف البابا كيرلس

» لماذا اختار المسيح ان يموت مصلوبا
الجمعة مارس 09, 2012 6:41 pm من طرف البابا كيرلس

» هل يوجد حلال وحرام فى المسيحية
الأربعاء مارس 07, 2012 8:06 pm من طرف البابا كيرلس

» عارفة يعني إيه إحنا أصحاب ؟
السبت فبراير 25, 2012 8:51 pm من طرف Admin


حتمية الثالوث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حتمية الثالوث

مُساهمة من طرف ???? في الإثنين يوليو 11, 2011 10:54 pm

" حتمية الثالوث "
بمعنى أنّ الثالوث ضرورة فى طبيعة الله ، بمعنى أننا لم نخترع الثالوث وأنهّ لابد أن يكون الله ثالوث فهل من الضرورة أنّ الله ثالوث وهل من حتمية أنّ الله ثالوث لماذا لم يكن الله واحد فقط واحد أحد مطلق لماذا
تعال لنتخيل أنّ الله واحد مطلق ، فالله محبة والله أزلى ومدام هو واحد فهذا الحب كيف يمارس يقول لك يعمل الإنسان ويمارس الحب مع الإنسان يعنى ربنا محتاج للإنسان إذن ربنا ناقص إذن ربنا محتاج لمن يكملّه إذن ربنا محتاج لشىء خارج عنه يكملّ كيانه الإلهى فهذا كلام يعقل


لا يعقل


إذن الله لأنهّ كامل فلابد أنّ طبيعته تكون كاملة ، فإن كان يمارس الحب فهو يمارس الحب فى داخل ذاته الإلهية فى داخل وجوده الإلهى فهو كائن منذ الأزل0فأنت تعرف كل هذه الخليقة التى نتحير فى أمرها جدا عمرها كم سنة لو درسنا أحقاب ربنا يسوع المسيح حتى مجيئه سوف نجد انهم 3400سنة حسب الأنساب فكل شىء له زمن ، مع 2000بعد الميلاد إذن المجموع كله5500 ، إذن قبل أل 5500 سنة كان ربنا موجود مع مين مع ذاته كائن بذاته فى وحدانية الثالوث وفى ثالوث الوحدة فكان يمارس الوجود والحياة فى ذاته الإلهية لأنّه لا يحتاج إلى آخر
يوجد فرق بين أنّ الله ثلاثة والله مثلث الأقانيم ، يوجد فرق بين أننا نحاول أن نثبت أنّ الله ثلاثة وأنّ الله طبيعته مثلث الأقانيم
صعب جدا إنك تقول لى لماذا أنا مكّون من نفس وجسد وروح لأنك أنت كذلك فهذه القضية محلولة بذاتها فرّبنا كذلك ، فمثلا شخص إسمه جرجس لا تقل لى لماذا إسمه جرجس فهو كذلك ‘ فنحن لم نخترع طبيعة الله فالثالوث حتمية لأنّه لابد أن يمارس الحب فى ذاته الإلهية ولابد أن يكون كيانه كيان كامل وغير ناقص ولا يحتاج إلى كيان آخر غيره يكملّه
يوجد بدعة فى الكنيسة تقول أنّ الإبن كان له ثلاث أشكال متطورين شكل قبل التجسّد وشكل أثناء التجسّد وشكل بعد التجسّد ناقشنى فى هذه البدعة هل الإبن تغيّر فالمسيح هو أمس واليوم وإلى الأبد بمعنى إنه هو هو بذاته الله الكلمة ولكنّه فى التجسّد أخذ جسدا كاملا وإتحدّ بجسدنا وقدّس طبيعتنا وفدى طبيعتنا لذلك لو أردت أن تشوفها فى القبطى فهى أدق بكثير من العربى فنقول فى القداس " تجسّد وتأنّس وعلّمنا طرق الخلاص " " آفتشى ساركس " " ساركس " هو الجسد ‘ " آفتشى " يعنى أخذ جسدا " أووه أفئير رومى " " رومى " تعنى البشرية يعنى أخذ جسد وأخذ طبيعة بشرية ولكن ليس معنى ذلك أنهّ ليس الله ‘ فهو هو الله "ولكن عظيم هو سر التقوى الله ظهر فى الجسد "
إقنوم الإبن كان له وجود فى العهد القديم فما الفرق بين وجوده فى العهد القديم ووجوده فى العهد الجديد
================================================== ==================================================
كل وجود ربنا الله الإبن فى العهد القديم كان عن سبيل الظهور والمعجزة ‘ أمّا فى العهد الجديد فكان حقيقة وتجسّد حقيقى ‘ فكونه فى العهد القديم يظهر لأبونا إبراهيم أو أشعياء النبى أو كونه يأخذ أشكال معينّة يتجلّى بها إلاّ أنّ هذه عن سبيل الظهور وليس حقيقة تجسّد ‘ أمّا فى العهد الجديد فإتحدّ بلحمنا و دمنّا وليؤكد هذا العذراء وجاء من بطن واحدة ليؤكد أنهّ أخذ الساركس إذن الله منذ الأزل هو هو الذى تجسّد هو هو الذى جلس عن يمين أبيه فى العظمة ولمّا كان متجسّد كان فى حالة إخلاء
يوجد آية فى رسالة العبرانيين تقول " الذى فى أيام جسده إذ قدّم بصراخ شديد و دموع طلبات وتضرّعات للقادر أن يخلّصه من الموت وسمع له من أجل تقواه " ( عب5: 7 ) ‘ لكى تفهم هذه الآية ربنا يسوع وهو فى بستان جثسمانى بدأ يصلى وأتى إليه ملاك 00كيف نفهم هذا الكلام لابد أن تفهم جيدا أنّ المسيح حينما تجسّد تجسّد تجسّد حقيقى وليس تجسّد خيالى ‘ فكون أنهّ يتقابل مع معانات الموت ومع معانات الصليب ومع معانات رفع خطايا العالم ‘ لا تفكر أنّ هذا الأمر هيّن ‘ صحيح أنّ يسوع متحّد باللاهوت لكنّه لم يذهب إلى موكب الصليب كأنّه ذاهب إلى النزهة لا فكان بها معاناة شديدة جدا لأنّه كان يحمل فى نفسه خطايا العالم كله فكان الصراع شديد جدا مع عدو الخير ومع مملكة الظلمة ومع ألم الجسد ومع ضريبة الخطية إنه كان صراع الحياة والموتإنه صراع الهلاك والأبديةإنه صراع المجد والهوانفكان صراع عنيف جدا
كان جدير بأن يقدّم يسوع صراخ وطلبات كان جدير بأنّ عرقه يتصبب كقطرات دم لأنّ فى هذه اللحظة كان يحمل جرم البشرية كلها كيف يتعامل مع هذا الأمر بإستخفاف لابد أن تفهم أنّ من أجمل النقاط فى حقيقة الخلاص أنّ ربنا يسوع المسيح أخذ جسد حقيقى أعظم ما فى عقيدتنا المسيحية فلو لم يكن المسيح أخذ جسدا حقيقيا ‘ فنبقى بعيد عن الفداء الذى يقدّمه وإذن لم يكن لى نصيب الخلاص إذن أنا لم أنتسب إليه لكن أعظم ما فى المسيحية أنّ يسوع أخذ جسمى أنا لذلك تجد الأناجيل تبدأ بأنساب ربنا يسوع المسيح لتؤكد حقيقة أنه تجسّد لتؤكد حقيقة أنّ يسوع إبن الإنسان
كما قال بولس الرسول " لحم من لحمه وعظم من عظامى " ‘ لذلك يقال لك إننا ورثة لله لذلك فخر المسيحية أنّ الله لمّا أخذ جسد بارك طبيعتنا وقدّس نسلنا وذهب إلى أول معجزة وهى عرس قانا الجليل كان بقصد روحانى لكى يبارك الزواج ويبارك الزرع البشرى
لذلك نقول فى قانون الإيمان " هذا الذى من أجل خلاصنا ومن أجلنا نحن البشر نزل من السماء وتجسّد من الروح القدس " لذلك تجد أنّ الكنيسة فى بعض العصور دخلت ثقافات غريبة عليها مثل " الله تعالى " فنحن نرفض هذا القول لأننّا لم نقل " تعالى " ولكن نقول " تنازل " فالله بالنسبة لنا تنازلفالله قريب جدا شابهنا فى كل شىء ما خلا الخطية ، فهذه عظمة المسيحية فهو إله ويجوع ويعطش ويتألّم فلو لم يكن كذلك ما كان إنتسب إلىّ
لماذا ربنا يسوع لم يفدينا من السماء بكلمة من فمه فهو القادر على كل شىء ولكن ربنا أراد أن يتحد بطبعنا لأنّ الخطية دخلت فى طبعنا وإختلطت بدماءنا وأجسادنا فلابد من تغيير كياننا ، فلابد أنّ أجسادنا تتغير ومن هنا تجسّد وصرنا جسده وهو قال " مثل ما أنا فى الآب والآب فىّ يكون هم جميعا واحدا فينا "
هل كان اللاهوت يلغى الضعف البشرى
يوجد ثلاث بدع مهمة وكل تشكيك إيمانى هو فى الحقيقة يجدّد صورته لأنّ الشيطان ما من حيلة يشككنا بها فى طبيعة الله :
أول بدعة أريوس :
==================
قال أنّ المسيح ليس هو الله فهو إنسان فاضل وتقى قديس ولكن ليس هو الله ، من الممكن أن نقول ذلك على أبونا إبراهيم وموسى النبى ..........إلخ
ثانى بدعة نسطور :
==================
جاء ليرّد على أريوس ويقول : لا تقول أنّ المسيح ليس هو الله ، فالله كان يحمل طبيعتين طبيعة إله وطبيعة إنسان فكنّا نراه يجوع ويعطش ويتألّم وكنا نراه يقيم الموتى ويفتّح أعين العميان ويتسلّط على الرياح شقّ نسطور طبيعة ربنا وعمل أيضا فكرة المصاحبة بمعنى أنّ يسوع كان يمشى بجانبه اللاهوت



ثالث بدعة أوطاخى :
====================
الذى غلّط أريوس ونسطور فى بدعتهم ، ولكنّه قال إن الناسوت حينما إتحدّ باللاهوت ، اللاهوت شىء غير محدود والناسوت محدود فالناسوت باب فى اللاهوت وإتبلع من اللاهوت إذن طبيعتى البشرية لم تشارك فى الخلاص ولم تتقدّس
القديس كيرلس الكبير أنار الله عقله بالروح وقال لنا هذا التشبيه :
زى إتحاد الحديد بالنار فالحديد حديد والنار نار عندما تضرب على الحديد بشكوش الضربة تقع على الحديد والنار لا يتألّم ولا يتأثر إذن الألام كانت تقع على الناسوت وفى نفس الوقت هو متحّد باللاهوت ، فهل اللاهوت كان يخفف
لا يخفف لأنّ هذه بدعة إسمها مؤلّمى الآب ، فالآب هو الذى رفع الألم يقول أنّ ربنا شاء إن آلام يسوع المسيح تستمر حتى أكمل تدبير الصليب وأسلم الروح
إذن إتحاد اللاهوت بالناسوت لا يلغى طبع الجسد ولا يلغى طبع اللاهوت ، لذلك يقول لك أحد البطاركة وهو يصلى إسمه البابا غبريال وكان المجمع إتفق على أنهم يضعوا كلمة " وجعله واحدا مع لاهوته " فإعترض الرهبان على هذا الكلام خوفا من تأييدهم لكلام أوطاخى فلابد نضع لها ضوابط " بغير إختلاط ولا إمتزاج ولا تغيير "
" بغير إختلاط " إنهم واحد غير مختلطين لا يوجد واحدة تلغى الأخرى
مثلا جسدك متحد بنفسك متحد بروحك لكن بغير إختلاط وبغير إمتزاج وبغير تغيير ، وجسدك له سمات ونفسك لها سمات وروحك أيضا وكل سمة للواحدة مختلفة عن الأخرى إلاّ أنك فى النهاية تشكّل طبيعة واحدة
فالآب والإبن والروح عند إتحادهم لم يتغيروا همّا الثلاثة فى كيان إلهى واحد لطبيعة واحدة بغير إختلاط ولا إمتزاج ولا تغيير
لذلك عندما تجد أنّ الكنيسة تخاطب الإبن تكلّمه إنه الذاتى والأزلى و الجليس ، تجد أنّ الكنيسة تكلّم عن لاهوت الإبن بكل وقار وإجلال
فى موت رب المجد على الصليب من الذى مات كما قال القديسين أنّ اللاهوت ذاق الموت ، لو أنّ الناسوت هو فقط الذى مات ما قيمة موت الناسوت
الذى أعطى قيمة لرب المجد يسوع فى موته إنه إله وليس إنه إنسان ، إذن وهو إله ذاق الموت لذلك نقول فى القداس " أمينأمينأمين بموتك يارب نبشّر " فنحن نبشّر بموت ربنا ، لمّا مات يسوع على الصليب وهو آخذ جسدنا وهو متحد بلاهوته ذاق الموت
قال القديس أثناسيوس " الله غير قابل للموت فلكى يفدى الإنسان أخذ جسدا قابل للموت لكى بموته يقدّم فداء عن الإنسان " ، فكان لابد أن يموت لكى يدفع أجرة خطية العالم كله فكان الناسوت لم ينفع الذى أعطى قيمة لموت يسوع المسيح أنّه متحد بلاهوته ، فنحن لم نأكل على المذبح الناسوت فقط لكن نأكل لاهوت لم يفارق ناسوت هذا هو الجسد المحى الذى أخذه من سيدتنا العذراء مريم ، فنحن على المذبح نشارك فى تذكار آلامه إذن الجسد ذبيحة
لذلك يقول بولس الرسول " لأنّه لاقى بذلك الذى من أجله الكل وبه الكل وهو أت بأبناء كثيرين إلى المجد أن يكملّ رئيس خلاصهم بالآلام "
لذلك ننحن نناجى ربنا يسوع بلحن أجيوس ونقول " قدوس الحى الذى لا يموت " لذلك تجد فى يوم الجمعة العظيمة أن تركّز الكنيسة على كلمة " أثاناتوس " غير المائت الذى لا يموت
الفكر اللاهوتى محتاج إنك تتأمل فيه وتدرسه
يقول القديس كيرلس : " كل شىء فعله الآب بالإبن عن طريق الروح القدس "
الخلقة تمّت.....الآب يدبر......الإبن ينفّذ......والروح القدس يبارك ويقدّس.
الصليب...الآب يبذل إبنه....والإبن يفدى .....والروح القدس ينقل إلينا فعل الصليب.
ربنا يدينا فهم أفضل .....ويسند كل نفس بنعمته.....ولإلهنا المجد دائما أمين.


????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى