تلمذة مع المسيح
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» قداس ابونا بيشوي علي قناة c t v
الأربعاء نوفمبر 07, 2012 11:55 pm من طرف naderegyptair

» ترنيمة يا يسوع تعبان
الخميس مارس 15, 2012 8:56 am من طرف زهرة المسيح

» هااااااااااااااااااام جدااااااااااااااااااااااااااااا
الجمعة مارس 09, 2012 7:17 pm من طرف البابا كيرلس

» جسد القديس العظيم ماسربل
الجمعة مارس 09, 2012 7:12 pm من طرف البابا كيرلس

» يسوع باعت رساله لاولاده النهارده
الجمعة مارس 09, 2012 6:59 pm من طرف البابا كيرلس

» ارجو الصلاه من اجل البابا
الجمعة مارس 09, 2012 6:50 pm من طرف البابا كيرلس

» لماذا اختار المسيح ان يموت مصلوبا
الجمعة مارس 09, 2012 6:41 pm من طرف البابا كيرلس

» هل يوجد حلال وحرام فى المسيحية
الأربعاء مارس 07, 2012 8:06 pm من طرف البابا كيرلس

» عارفة يعني إيه إحنا أصحاب ؟
السبت فبراير 25, 2012 8:51 pm من طرف Admin


تفسير بعض ايات من الكتاب المقدس

اذهب الى الأسفل

تفسير بعض ايات من الكتاب المقدس

مُساهمة من طرف ???? في الإثنين يوليو 11, 2011 10:50 pm


تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا بَلْ سَيْفًا.( لو 12 :51 )

وقال ايضا جئت لألقى ناراً على الأرض . فماذا أريد لو أضطرمت " "لو12: 49 " .



الرد لقداسة البابا المعظم الانبا شنوده الثالث

مقدمة :
حينما نتحدث عن آية من الكتاب . لا نستطيع أن نفصلها عن روح الكتاب كله ,
لأننا قد لا نفهمها مستقلة عنه .

فلنضع أمامنا روح الإنجيل , ورسالة المسيح التى ثبتت فى اذهان الناس .
ثم نفهم تفسير الآية فى ظل المفهوم العام الراسخ فى قلوبنا .

رسالة السيد المسيح هى رسالة حب وسلام : سلام مع الله ,
وسلام مع الناس : أحباء وأعداء .
وسلام داخل نفوسنا بين الجسد والعقل والروح .

فى ميلاد المسيح غنت الملائكة قائلة " المجد لله فى الأعالى ,
وعلى الأرض السلام , وفى الناس المسرة " " لو2: 14 " .
وقد دعى السيد المسيح " رئيس السلام " " أش9: 6 " .
وقد قال لنا " سلامى أترك لكم , سلامى أعطيكم ..
لا تضطرب قلوبكم ولا تجزع " " يو14: 27 " وقال " أى بيت دخلتموه ,
فقولوا سلام لأهل هذا البيت " " لو10: 6 " .
وذكر السلام كأحد ثمار الروح فى القلب .
فقيل " ثمر الروح : محبة فرح سلام " " غل5: 22 " .
وفى مقدمة عظة السيد المسيح على الجبل قال :
" طوبي لصانعى السلام لأنهم أبناء الله يدعون " " مت5: 9 " .

كما ورد فى الانجيل أيضاً " أطلب إليكم .. أن تسلكوا كما يليق بالدعوة التى دعيتم لها ,
بكل تواضع القلب والوداعة وطول الأناة , محتملين بعضكم بعضاً بالمحبة ,
مسرعين إلى حفظ وحدانية الروح برباط السلام .
ولكى تكونوا جسداً واحداً وروحاً واحداً " " أف4: 1-4 "
ودعا السيد المسيح إلى السلام , حتى مع الأعداء والمقاومين ,
فقال " لا تقاوموا الشر . بل من لطمك على خدك الأيمن , فحول له الآخر أيضاً .
ومن أراد أن يخاصمك ويأخذ ثوبك , فاترك له الرداء أيضاً . ومن سخرك ميلاً ,
فاذهب معه إثنين , ومن سألك فاعطه " " مت5: 39-42 " .

بل قال أكثر من هذا " أحبوا أعداءكم , باركوا لا عنيكم , أحسنوا إلى مبغضيكم ,
وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم .. لأنه إن أحببتم الذين يحبونكم فأى
أجرلكم .. وإن سلمتم على أخوتكم فقط , فأن فضل تصنعون " "مت5: 44-47 " .

ولست مستطيعاً أن أذكر كل ماورد فى الانجيل عن رسالة السلام
فى تعليم السيد المسيح " إنما أكتفى بهذا الآن ’
وعلى أساسه نفهم الآيات التى هى موضع السؤال :

وكمقدمة ينبغى أن أقول إن الانجيل يحوي الكثير من الرمز , ومن المجاز .
ومن الاستعارات والكنايات , من الأساليب الأدبية المعروفة .

+ + +

جئت لألقى ناراً :

وهى قول السيد المسيح
" جئت لألقى ناراً على الأرض . فماذا أريد لو أضطرمت " "لو12: 49 " .


1- إن النار ليست فى ذاتها شراً . وإلا ما كان الله قد خلقها .. !!
وليست بصدد الحديث عن منافع النار , ولا عما قيل عنها من كلام طيب فى الأدب العربي .
وإنما أقول هنا إن النار لها معان رمزية كثيرة فى الكتاب المقدس :



2- فالنار ترمز إلى عمل الروح القدس فى قلب الإنسان .

وقد قال يوحنا المعمدان عن السيد المسيح
" هو يعمدكم بالروح القدس ونار " " لو3: 16 " .

وقد حل الروح القدس على تلاميذ المسيح على هيئة ألسنة كأنها من نار .
" أع2: 3 " .

وكان هذا إشارة إلى أن روح الله ألهبهم بالغيرة المقدسة للخدمة .
وهذه الغيرة يشار إليها فى الكتاب المقدس بالنار .
وهى النار التى أعطت قوة لتطهير الأرض من الوثنية وعبادة الأصنام .
وهذه النار هى مصدر الحرارة الروحية .
وقد طلب منا فى الانجيل أن نكون " حارين فى الروح " " رو12: 11 " .
وقيل ايضاً " لا تطفئوا الروح " " اتس5: 129 " .


3- والنار ترمز أيضاً فى الكتاب إلى المحبة :

وقيل فى ذلك " مياه كثيرة لا تستطيع أن تطفئ المحبة " " نش 8: 7" .
وقيل أيضاً " لكثرة الاثم تبرد محبة الكثيرين " "مت 24: 14 " .


4- والنار قد ترمز أيضاً إلى كلمة الله :

كما قيل فى الكتاب " أليست كلمتى هذه كنار , يقول الرب " " ار23: 29 " .
وقد قال ارمياء النبي عن كلام الرب إليه " فكان فى قلبي كنار محروقة " " أر20: 9 " .
لذلك لم يستطع أن يصمت . على الرغم من الإيذاء الذى أصابه من اليهود حينما أنذرهم بالكلمة .


5- والنار فى الكتاب ترمز أحياناً إلى التطهير :

كما قيل عن إشيعاء النبي إن واحداً من الملائكة
طهر شفتيه بجمرة من النار " " أش 6: 6, 7 " .

وإن كانت النار تحرق القش , إلا أنها تنقي الذهب من الأدران ,
وتقوى الطوب الطين وتجعله صلباً . وكانت تستخدم فى العلاج الطبي " بالكي " .

+ + +

فالذى كان يقصده السيد المسيح :إننى سألقى النار المقدسة فى القلوب . فتطهرها ,
وتشعلها بالغيرة المقدسة لبناء ملكوت الله , على الأرض ,
لذلك قال : ماذا أريد لو أضطرمت " .

هذه النار قابلتها نار أخري من أعداء الإيمان تحاول إبادته . وهكذا اشتعلت الأرض ناراً ,
كانت نتيجتها إبادة الوثنية , بعد اضطهادات تحملها المسيحيون .

هناك إذن نار اشتعلت فى قلوب المؤمنين , ونار أخرى اشتعلت من حولهم .
وكانت الأولى من الله , والثانية من أعدائه .

والسيد المسيح نفسه تعرض لهذه النار المعادية , لذلك قال بعد هذه الآية مباشرة ,
يشير إلى آلامه المستقبلية , " ولى صبغة اصطبغاها .
وكيف أنحصر حتى تكمل " " لو12: 50 " .
وبنفس الأسلوب تحدث عن صبغة آلامه فى " مت20: 22 " , "مر10: 38 " .

+ + +

بقي أن نتحدث عن النقطة التالية :

ما جئت لألقى سلاماً بل سيفاً :

وهى قول السيد المسيح بعد الإشارة إلى آلامه مباشرة .
" أتظنون أنى جئت لألقي سلاماً على الأرض كلا , أقول لكم بل انقساماً " " لو12: 51 " .

إنه جاء ينشر عبادة الله فى العالم كله , بكل وثنيته ,
ولذلك قال لتلاميذه " اذهبوا إلى العالم أجمع .
واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها " "مر16: 15 " .

تضاف إلى هذا : المبادئ الروحية الجديدة التى جاء بها المسيح .
وهى تختلف عن سلوكيات وطقوس العبادات القديمة .

وكان أول من انقسم على المسيح , ثم على تلاميذه : اليهود وقادتهم .
ليس بسبب المسيح , إنما بسبب تمسك اليهود بملك أرضي ,
وبسبب هم الحرفى للكتاب . لدرجة أنهم تآمروا عليه ليقتلوه ,
لأنه شفى مريضاً فى سبت " مت 12: 49 " .

وتضايق منه اليهود , لأنه كان يبشر الأمم الأخرى بالإيمان .
وهو يردون أن يكونوا وحدهم شعب الله المختار .
لذلك لما قال بولس الرسول أن السيد المسيح أرسله لهداية الأمم ,
صرخ اليهود طالبين قتله " أع22: 21, 22 " .
بل أن القديس بولس لما تحدث عن القيامة ,
حدث انشقاق وانقسام بين طائفتين من اليهود هما الفريسيون والصدوقيون ,
لأن الصدوقيين ما كانوا يؤمنون بالقيامة ولا بالروح " أع23: 6, 9 " .

وانقسم اليهود على المسيح , لأنهم كانوا يريدون ملكاً أرضياً ينقدهم من حكم الرومان .
أما هو فقال لهم " مملكتى ليست من هذا العالم " يو18: 36 " .فلم يعجبهم
حديثه عن ملكوت الله , ولا قوله " اعطوا ما لقيصر لقيصر .. " " مت22: 21 " .

وهكذا قام ضد المسيح كهنة اليهود وشيوخهم والكتبة والفريسيون والصدوقيون .

+ + +

أكان يمكن للمسيح أن يمنع هذا الأنقسام , بأن يجامل اليهود فى عقيدتهم
عن الشعب المختار , ورفضهم لإيمان الأمم الأخرى . ورغبتهم فى الملك الأرضي ,
وحرفيتهم فى تفسير وصايا الله أم كان لابد أن ينشر الحق . و لا يبالى بالانقسام


كذلك واجه السيد المسيح العبادات القديمة بكل تعددها وتعدد آلهتها :
آلهة الرومان الكثيرة تحت قيادة جوبتر , والآلهة اليونانية الكثيرة تحت قيادة زيوس ,
والآلهة المصرية الكثيرة تحت قيادة رع وأمون ,
وباقى العبادات وكذلك الفلسفات الوثنية المتعددة .
وكان لابد من صراع بين عبادة الله والعبادات الأخرى .

أكان المسيح يترك رسالته لا ينادى بها خوفاً من الانقسام , تاركاً الوثنيين فى عبادة الأصنام ,
لكى يحيا فى سلام معهم ! ألا يكون هذا سلاماً باطلاً !!

أم كان لابد أن ينادى لهم بالإيمان السليم . و لا خوف من الانقسام ,
لأنه ظاهرة طبيعية فطبيعي أن ينقسم الكفر على الإيمان .
وطبيعي أن النور لا يتحد مع الظلام .

لم يكن الانقسام صادراً من السيد المسيح , بل كان صادراً من رفض الوثنية للإيمان
الذى نادى به المسيح. وهكذا أنذر السيد المسيح تلاميذه , بأن انقساماً لابد سيحدث .
وأنهم فى حملهم لرسالته , لا يدعوهم إلى الرفاهية , بل إلى الصدام مع الانقسام .

لذلك قال لهم " فى العالم سيكون لكم ضيق " " يو16: 33 "
" تأتى ساعة يظن فيها كل من يقتلكم أنه يقدم خدمة لله " " يو16: 2 "
إن كان العالم يبغضكم , فاعلموا أنه قد أبغضنى قبلكم " "يو15: 18-20 "

لقد وقف السيف ضد المسيحية . لم يكن منها , وإنما عليها .

وعندما رفع بطرس سيفه ليدافع عن المسيح وقت القبض عليه , انتهره ومنعه قائلاً :
اردد سيفك إلى غمده . لأن كل الذين يأخذون بالسيف , بالسيف يهلكون " " مت26: 52 " .


وكانت نتيجة السيف الذى تحمله المسيحيون ,
ونتيجة انقسام الوثنيين واليهود عليهم, مجموعة ضخمة من الشهداء .

ومع الصمود فى الإيمان , انتشر الإيمان وبادت الوثنية . فى وقت من الأوقات .

ظن تلاميذ المسيح – كيهود – إن المسيح سيملك لذلك اشتهى بعضهم أن يجلس عن
يمينه وعن شماله فى ملكه . فشرح لهم السيد أن حملهم لبشارته سوف لا يجلب
لهم سلاماً ورفاهية , وإنما إنقساماً من أعداء الإيمان . بل سيحدث هذا حتى فى مجال
الأسرة فى البيت الواحد : إذ قد يؤمن ابن بالله , فيثور عليه أبوه الوثنى , ويجبره على
العودة إلى وثنيته أو يقتله . وهكذا مع باقى أفراد الأسرة التى تنقسم بسبب الإيمان .

فهل يرفض هؤلاء الإيمان , حرصاً على عدم الإنقسام
كلا . فالانقسام هنا ليس شراً , وإنما ظاهرة طبيعية . وكل ديانة انتشرت على الأرض ,
واجهت مثل هذا الانقسام فى بادئ الأمر . إلى أن استقرت الأمور .

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تفسير بعض ايات من الكتاب المقدس

مُساهمة من طرف Beshoy Emad في الأربعاء يوليو 13, 2011 9:46 pm

موضوع حلو لكن يريت نحدد الايات دي موجودة فين في الكتاب المقدس


ربنا يعوضك
avatar
Beshoy Emad
عضو مشارك
عضو مشارك

عدد المساهمات : 318
تاريخ التسجيل : 21/02/2011
العمر : 24
الموقع : تلمذة مع المسيح

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى