تلمذة مع المسيح
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» قداس ابونا بيشوي علي قناة c t v
الأربعاء نوفمبر 07, 2012 11:55 pm من طرف naderegyptair

» ترنيمة يا يسوع تعبان
الخميس مارس 15, 2012 8:56 am من طرف زهرة المسيح

» هااااااااااااااااااام جدااااااااااااااااااااااااااااا
الجمعة مارس 09, 2012 7:17 pm من طرف البابا كيرلس

» جسد القديس العظيم ماسربل
الجمعة مارس 09, 2012 7:12 pm من طرف البابا كيرلس

» يسوع باعت رساله لاولاده النهارده
الجمعة مارس 09, 2012 6:59 pm من طرف البابا كيرلس

» ارجو الصلاه من اجل البابا
الجمعة مارس 09, 2012 6:50 pm من طرف البابا كيرلس

» لماذا اختار المسيح ان يموت مصلوبا
الجمعة مارس 09, 2012 6:41 pm من طرف البابا كيرلس

» هل يوجد حلال وحرام فى المسيحية
الأربعاء مارس 07, 2012 8:06 pm من طرف البابا كيرلس

» عارفة يعني إيه إحنا أصحاب ؟
السبت فبراير 25, 2012 8:51 pm من طرف Admin


109- البابا بطرس السابع (بطرس الجاولي)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

109- البابا بطرس السابع (بطرس الجاولي)

مُساهمة من طرف Admin في السبت يوليو 02, 2011 4:40 am

المدينة الأصلية له : الجاوليه (الجاولي) مركز منفلوط
الاسم قبل البطريركية : منقريوس قبل الرهبنة - مرقوريوس بعدها
الدير المتخرج منه : دير المحرق
تاريخ التقدمة : 16 كيهك 1526 للشهداء - 24 ديسمبر 1809 للميلاد
تاريخ النياحة : 28 برمهات 1568 ش - 5 ابريل 1852 م
مدة الإقامة على الكرسي : 30 سنة و5 أشهر و6 أيام
مدة خلو الكرسي : 3 أشهر و20 يوما
محل إقامة البطريرك : حارة زويلة
محل الدفن : الأنبا رويس باخندق
الملوك المعاصرون : على شعبان المنصور - جاجى بن شعبان الصالح السلطان برقوق - فرج بن برقوق الناصر - عبد العزبز بن المنصور - فرج بن برقوق

+ يدعى البابا بطرس الجأولى إذ أنه من قرية الجأولى مركز منفلوط.
+ ترهبن بدير الأنبا أنطونيوس، وكان زاهداً ناسكاً قديساً فرسموه قساً فقمصاً على الدير.
+ رسمه البابا مرقس الثامن مطراناً على بيعة الله المقدسة واسماه ثاوفيلس.
+ ولما خلا الكرسي المرقسى رسموه بطريركاً في 16 كيهك سنة 1526 ش.
+ كان أباً وديعاً متواضعاً حكيماً عالماً لاهوتياً.
+ في مدة رئاسته عاد إلى الكرسي الإسكندرى كرسي النوبة والسودان، بعد أن انفصل مدة خمسمائة عام.
+ رفض وضع الكنيسة القبطية تحت الحماية الروسية.
+ ولما أكمل سعيه تنيَّح بسلام في الثامن والعشرين من شهر برمهات سنة 1568 ش،
وأقام على الكرسي المرقسى 42 سنة و3 شهور و12 يوماً.

السيرة كما ذكرت في كتاب السنكسار
في مثل هذا اليوم من سنة 1568 ش (5 أبريل سنه 1852 م ) تنيَّح القديس البابا بطرس السابع البطريرك ال 109 ولد هذا الأب بقرية الجأولى مركز منفلوط، وكان اسمه أولا منقريوس. زهد العالم منذ صغره فقادته العناية الإلهية إلى دير القديس العظيم أنطونيوس فترهب فيه وتعمق في العبادة والنسك والطهارة كما تفرغ إلى مطالعة الكتب الكنسية وتزود بالعلوم الطقسية واللاهوتية الآمر الذي دعا إلى رسامته قسا علي الدير ففاق أقرانه في ممارسة الفضائل وتأدية الفرائض وقد دعي القس مرقوريوس، ثم رقي قمصا لتقشفه وغيرته وطهارة قلبه

ولما وصلت أخباره إلى مسامع البابا مرقس الثامن استدعاه إليه. وكان قد حضر جماعة من الأثيوبيين من قبل ملك أثيوبيا يطلبون مطرانا بدل المتنيَّح الأنبا يوساب مطرانهم السابق ومعهم خطابات إلى حاكم مصر والي البابا مرقس الثامن فبحث البابا عن رجل صالح وعالم فاضل فلم ير أمامه إلا القمص مرقوريوس فاختاره لمطرانية أثيوبيا فرسمه مطرانا إلا أنه في وقت الرسامة لم يقلده علي أثيوبيا بل جعله مطرانا علي بيعة الله المقدسة وسماه ثاوفيلس ورسم بدلا منه الأنبا مكاريوس الثاني مطرانا لمملكة أثيوبيا في سنة 1808

وبعد رسامة الأنبا ثاوفيلس مطرانا عاما استبقاه البابا معه في القلاية البطريركية، يعاونه في تصريف أمور الكنيسة وشؤون الأمة القبطية.

ولما تنيَّح البابا مرقس الثامن في يوم 13 كيهك سنة 526 ش (21 ديسمبر سنة 1809 م) وكان الأساقفه موجودين بمصر فاجتمعوا مع أراخنة الشعب وأجمع رأيهم علي أن يكون خليفة له فرسموه بطريركا في الكنيسة المرقسية بالأزبكية بعد ثلاثة أيام من نياحة البابا مرقس أي في يوم الأحد 16 كيهك سنة 1526 ش (24 ديسمبر سنة 1809 م). ودعي أسمه بطرس السابع واشتهر باسم بطرس الجأولي وكان أبا وديعا متواضعا حكيما ذا فطنه عظيمة وذكاء فائق وسياسة سامية لرعاية الشعب والكتب المقدسة. وقد وضع كتابا قيما دافع فيه عن الكنيسة وتعاليمها كما قام بتزويد المكتبة البطريركية بالكتب النفيسة وفي عهده رفرف السلام علي البلاد فنالت الكنيسة الراحة التامة والحرية الكاملة في العبادة وتجددت الكنائس في الوجهين القبلي والبحري

. وفي مدة رئاسته عاد الى الكرسي الإسكندري كرسي النوبة والسودان، بعد أن انفصل مدة خمسمائة عام. ويرجع فضل عودة النوبة الى الحظيرة المرقسية الى أن عزيز مصر محمد على باشا الكبير فتح السودان وامتلك أراضيه وضمها الى الأقطار المصرية فعاد كثيرون من أهل السودان الى الدين المسيحي، كما استوطن فيه الكثيرون من كتاب الدولة النصارى ورجال الجيش وبنوا الكنائس. ثم طلبوا من البابا بطرس أن يرسل لهم أسقفا ليرعى الشعب المسيحي بهذه الأقطار فرسم لهم أسقفا زكاه شعب السودان من بين الرهبان اسمه داميانوس. وقد تنيَّح هذا الأسقف في أيام البابا بطرس فرسم لهم أسقفا غيره. ومن ذلك الحين تجدد كرسي النوبة الذي هو السودان. وقام هذا البابا في مدة توليه الكرسي الإسكندري برسامة خمسة وعشرين أسقفا على أبرشيات القطر المصري والنوبة، كما رسم مطرانين لأثيوبيا: الأول الأنبا كيرلس الرابع في سنة 1820 والثاني في سنة 1833 م.

معلومات إضافية
ولد في قرية الجاولى التابعة لمركز منفلوط، ترهب في دير القديس انطونيوس وكان اسمه العلماني منقريوس، ورسم قسا في دير مرقوريوس ثم رقى لدرجة القمصية. لما لاحظه فيه رئيس الدير الكثير من التقشف والاستقامة، وقد وصلت سمعته الى مسامع البابا مرقس فاستدعاه إليه وكان في حاجة شديدة الى رجل صالح يرسمه مطرانا للحبشة بناء على طلب الملك الحبشي إجوالا سيون Egwale Seyon ولقبه نوايا ساجاد Newaya Sagad وارسل وفدا إثيوبيا لهذا الغرض وكان يطلب راهبا تتوافر فيه الجمع بين الدين والسياسة، فأنتخبه البابا لهذا المنصب، غير ان عناية الله اختارت رسامته لكي يفوز بما هو اسمى، حيث سيم مطرانا عاما على الكنيسة في مصر باسم (وكيل الكرازة المرقسية باسم تاوفيلس، فأقام مع البابا مرقس في الدار البطريركية وشاطره القيام بجمع مصالح الامة الى أن توفي البابا مرقس فأجتمع رأى الكل على اقامته بطريركا، وقد تمت رسامته في يوم الأحد 16 كيهك 1526 س 1810 م بعد وفاة سلفة بثلاثة أيام، في عهد الوالي محمد على باشا، وهو أول من وضعت عليه الأيدي في مركز البطريركية.

اتصف هذا البابا بالتقوى والورع والتقشف والزهد، قليل الكلام مع هيبة ووقار، يقضي يومه منكبا على المطالعة، أو مواظبا على الصلاة من اجل سلام الكنيسة، ويروى احد المقربين إليه انه احتاج إليه في امر فدخل عليه حجرته فوجده يصلى والدموع ملء عينيه وليس عليه من الملابس إلا ما يستره، ومن هنا امر تلميذه بالا يدخل عليه احد وهو منفرد.

لم يكن يهتم بما يأكل او نشرب، حتى أنه اشتهى يوما طعاما فاحضروه له، فأمر بإبقائه حتى انتن، ومن ثم اكله مرغما مشمئز النفس، ليزيد النسك لنفسه وتبكيتا لها، ولم يكن يلبس عليه سوى الخشن من الصوف ولا ينام إلا على الارض في الصيف وعلى دكة خشب في الشتاء، وكان يجدل الخوص أثناء فراغه

كان لا يتعرض الى امر من امور السياسة، ولا يخرج من دار البطريركية إلا اذا دعته الحاجة واذا سار في الطريق وضع على وجهه لثاما اسودا، واذا تكلم كان صوته منخفضا ولا ينظر الى وجه سامعه، ولم يكن يرغب في حضور الاكاليل في المنازل، واذ دعي لذلك دعا العروسين لحضور القداس في الكنيسة أولى لهما.

البطريرك الدارس:
كان الأنبا بطرس منذ أن كان راهبا محبا للدراسة ومطالعة الكتب على اختلاف انواعها، فلما تولى مقاليد الرياسة لم يكن للدار البطريركية مكتبة بالمعنى المعروف نظرا لما تعرضت الكنيسة في الازمنه السالفة من نهب وتخريب، فأخذ يجمع المراجع التاريخية والاسفار اللاهوتية والطقسية من جهات متفرقة، حتى حصل منها على مجموعة ثمينة، كان من بينها عدد من المخطوطات النادرة التي لا تقدر بمال، ولما ازداد رصيده من هذه المجلدات النفيسة اعد لها مكانا في المقر البابوى يتناسب مع قيمتها، واخذ بنفسه يرتبها ويرصها، ووضع لها سجلا خاصا.

كما كلف عددا من مشاهير النساخ بنسخ الكتب الفريدة التي جاء باصولها من دير القديس الأنبا انطونيوس ومن الكنائس الاثرية في القاهرة، كما كتب عدة مقالات في التثليث والتوحيد لنثبت المؤمنين.

اضاف هذا البابا الى صفاته هذه صفة الحلم في الرئاسة والحكمة في التصرف وفي الكلام، فاصبح موضع احترام لدى الكل، ورضى عنه محمد على وبذلك حصل للأقباط على الامن والرفاهية، ونجح الأقباط في عهده في الوصول الى المناصب الادارية الرفيعة واقامة شعائرهم الدينية وباشروا عبادتهم في حرية وكانوا يخرجون موتاهم وامامهم الصليب بدون خوف.

وكان في النوبة 17 ايبارشية أيام أن كان اهلها يدينون بالمسيحية، فلما خضعت لمصر بعد الفتح العربى ودخلها الاسلام ابتدأت بحكومة اسلامية، ولما فتحها محمد على باشا 1820 كان لا يزال فيها الاف من الأقباط، وعاد الذين تظاهروا بانكار الديانة المسيحية الى الاعتراف بها، وطلبوا أن يرسم لهم أساقفة، فرشم لهم البابا بطرس أسقفين.

حارب السيمونية ورسم كثيرا من الأساقفة والكنهة، وفي مدته تجددت كثير من الكنائس في الوجهين البحرى والقبلى ورسم 25 ومطرانين للحبشة ومن اشهر الأساقفة في عهدة:

الأنبا يوساب الاطينتى - الأنبا أثناسيوس الغمراوى - الأنبا توماس المليجى - الأنبا سرابامون المتوفي الشهير بابى طراحة.

أهم الأحداث في عهده:
حدث أن اشتكى إليه أقباط بلدته الجاولى من قسوة بعض العائلات المسلمة معهم في التعامل، فلكى يحل هذه المشكلة في محبة، استدعى إليه اكابرهم وكلفهم بانتقاء، مائتى فدان من افضل اراضيهم واهدائها لشريف باشا، وكان يرمى من وراء ذلك أن يعين لها الباشا متى دخلت حوزته مندوبا من قبله ليرعاها ويشرف ايضا على شئون البلدة وبذلك يحسم هذا الحاكم الموقف بين الطرفين مع اعطاء الأقباط حقوقهم، وكان أن اشار البابا على شريف باشا بتعيين هذا المندوب وهو قبطي اسمه المعلم بشاى من اسيوط، فوافق شريف باشا على ذلك واعطى المعلم بشاى 36 فدانا ليعيش فيها من هذه الارض مقابل عمله، وبهذا استطاع الأقباط أن يعيشوا في سلام. وفي عهده اجرى الله على يدين كثيرا من المعجزات بين الناس وبين الحكام، منها أن قل فيضان النيل في سنه 1525 ش وجعل كل المصريين يصلون من مسلمين ويهود وأقباط، إلا انه اقام قداسا والقى بمياة غسل الاوانى المقدسة في النيل فارتفعت مياهه.

الا أن عدو الخير لم يترك البابا في علاقته الطيبة مع محمد على الى المنتهى، وانما دفع بعض الاشرار ليشوا به لدى ابراهيم باشا ابن محمد على وكان قائدا فذا في طريقة لفتح بلاد الشام فقالوا له أن ما يدعية المسيحيون من ظهور النور على قبر السيد المسيح في القدس هو زور وبهتان، فصدق ابراهيم باشا هذه الوشاية، وزادوه شكا أن هذا النور لا يظهر إلا على ايدى بطاركه الروم الارثوذكس، ولما كانت ثقة ابراهيم باشا وابيه بالبابا بطرس كبيرة، استدعاه إليه من نصر وكان حيئنذ في القدس، فسار البابا إليه، فاستقبله ابراهيم بات وحاشيته معه، وافهمه بالامر وطلب منه أن يصلى ليخرج النور على يديه، وهو يريد بذلك عدم الايقاع ويحضر هو معهما فراقفهما، وكانت الكنيسة مكتظة بالمصلين فأمر ابراهيم بإخراج جميع الفقراء والزوار الى الخارج.

وكان البابا واقفا يصلى وهو مقدر سوء العاقبة أن لم يظهر النور، وهو امر ليس في يده، وكان قد قضى ثلاثة أيام صائما مصليا مع المطران الروم، وانطلقت اصواتهما بالصلاة كالمعتاد، وفي الوقت المعتاد انبثق النور فضجوا (النور النور) بصوت كل الجماهير فذهل ابراهيم وكاد يسقط على الارض قائلا "امان بابا امان"، وزاد تكريمه للبابا.

البابا والعلاقات الخارجية:
لما كان محمد على موفقا في فتوحات شرقا وغربا خشيت الدول الاجنبية من هذا، ومنها روسيا التي قدرت سوء الموقف لو استمر في فتوحاته، ففكرت أن تستعين بالامة القبطية في الوصول الى اهدافها ضد محمد على باعتبار مسيحيها، فأرسلت اميرا روسيا يعرض على البطريرك قبول حماية قيصر الروس لشعبه.

فذهب هذا المندوب الروسي الى الدار البطريركية ظنا منه انه سيرى رئيس اكبر أمة مسيحية في افريقية بحالة تدل على عظمة، وكانت اخبار هذه الزيارة قد وردت الى البابا من قبل ولكنه لم يأبه، ولما وصله المندوب الروسي رأى انسانا بسيطا يحمل الكتاب المقدس بين يديه يقرا فيه وهو يرتدى زعبوطا خشنا جالسا على دكة خشبين وحوله مقاعد مبعثرة، ولم يبال به فسألة في شك: "هل انت البطريرك"؟!

فلما عرف منه طلب إليه يجلس بجواره، فجعل المندوب يتفرس فيه وهو لا يصدق انه يجالس البطريرك وبدأ المندوب يسأله لماذا يعيش بهذه البساطه ولا يهتم بمركزة في العالم المسيحي فأجابه البابا (ليس الخادم افضل من سيده، فأنا عبد يسوع المسيح الذي اتى الى العالم وعاش مع الفقراء ولأجلهم، وكان يجالس الخطاه ولم يكن له ابن يسند رأسه، أما أنا فلى مكان اقيم فيه واحتمى فيه من حر الصيف وبرد الشتناء، لم يكن للمسيح ارض ولو أن ملك السماء والارض ولم يكن له مخزن فيه موؤنة، وها أنا آكل واتمتع فهل هناك افضل من هذا؟ فبعد تعجب من المندوب، بدأ يعرض على البابا في بساطة: وهل ملككم يحيا الى الابد؟ قال له: لا يا سيدى البابا بل هو انسان يموت كما يموت سائر البشر. فأجابه: "اذن انتم تعيشون تحت ملك يموت واما نحن تحت رعاية ملك لا يموت وهو الله". حينئذ لم يسع المندوب الروسي إلا أن ينطرح تحت قدميه واخذ يقبلها وتركه وهو يشعر بعظمة هذا الرجل البسيط وقال " لم تدهشنى عظمة الاهرام ولا ارتفاع المسلات، ولم يهزنى كل ما في هذا القطر من العجائب بقدر ما هزنى ما رايته في هذا البطريرك القبطي. ولما وصل نبأ هذه المقابلة الى مسامع محمد على سر جدا وذهب إليه ليهنئه على موقفة وما ابداه من الوطنية الحقة، فقاله له البابا (لا تشكر من قام بواجب عليه نحو بلاده) فقال له محمد على والدموع في عينية ( لقد رفعت اليوم شانك وبشان بلادك فليكن لك مقام محمد على في مصر، ولتكن مركبة معدة لركبك كمركبته).

+ حصل خلاف بين الأنبا سلامة مطران الحبشة وبين ملكها بسبب انه لما فتح محمد على السودان سنه 1820 طلب النجاشئ من البابا بطرس رسم الكهنة على الحدود للحبشة، فَلِبُعد المسافات كلف الأنبا سلامة باختيار الكهنة فرسم الأنبا سلامة من العلمانيين الأقباط العدد المطلوب على الطقس القبطي، فلم يرض بهم الكهنة الاحباش الذين معه ولم ينصحهم ليعودا إلى معتقدهم الصحيح فرفضوا، فهددهم بتطبيق شريعة الكنيسة وعقوباتها، فحاولوا شكايته لدى البابا فشجعه البابا على موقفه.

فدار الاحباش من ناحية أخرى ليلعبوا بمسألة دير السلطان بالقدس، مستغلين شقافا وقع بين الاحباش والرهبان في الدير، حتى وصلت الى الشجار بالايدى، فأخرج الرهبان الأقباط الاحباش خارج الدير واغلقوا الباب، فحاول الاحباش الدخول عنوه، فذهبوا الى القنصل الإنجليزي ليشكوا الأقباط، وكانت بريطانيا تكره محمد على والأقباط والمصريين جميعا فناصرهم القنصل الإنجليزي لدرجة انهم إدعوا ملكية الدير وان الذي اسسه هو ملك الجيش، واوعز القنصل للجيش بأن يرفعوا تظلماتهم الى السلطان العثمانى، وكان السلطان في تلك الفترة يكره المصريين فسار منهم مجموعة الى القسطنطنية واراد البابا أن يحتوى الموقف فارسل مندوبا عنه الى ملك الحبشة، لأنه اراد أن يذهب هو بنفسه ولكنه كان شيخا لم يستطيع السفر فارسل بدلا عنه القس داود (كيرلس الرابع فيما بعد) على اساس انه اذا نجح في مسعاه يرسمه مطرانا هناك.

الا انه ما أن وصل الى هناك حتى مرض البابا بطرس واوشك على الموت ونصح بان داود هو الذي سيخلفه فارسلوا إليه يستحضروه من الحبشة فحضر بعد وفاته باكثر من شهرين.

وتنيَّح البابا بطرس الجاولى في 1852.
avatar
Admin
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 216
تاريخ التسجيل : 08/07/2010
العمر : 25

http://class2010.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى