تلمذة مع المسيح
مواضيع مماثلة
    بحـث
     
     

    نتائج البحث
     


    Rechercher بحث متقدم

    المواضيع الأخيرة
    » قداس ابونا بيشوي علي قناة c t v
    الأربعاء نوفمبر 07, 2012 11:55 pm من طرف naderegyptair

    » ترنيمة يا يسوع تعبان
    الخميس مارس 15, 2012 8:56 am من طرف زهرة المسيح

    » هااااااااااااااااااام جدااااااااااااااااااااااااااااا
    الجمعة مارس 09, 2012 7:17 pm من طرف البابا كيرلس

    » جسد القديس العظيم ماسربل
    الجمعة مارس 09, 2012 7:12 pm من طرف البابا كيرلس

    » يسوع باعت رساله لاولاده النهارده
    الجمعة مارس 09, 2012 6:59 pm من طرف البابا كيرلس

    » ارجو الصلاه من اجل البابا
    الجمعة مارس 09, 2012 6:50 pm من طرف البابا كيرلس

    » لماذا اختار المسيح ان يموت مصلوبا
    الجمعة مارس 09, 2012 6:41 pm من طرف البابا كيرلس

    » هل يوجد حلال وحرام فى المسيحية
    الأربعاء مارس 07, 2012 8:06 pm من طرف البابا كيرلس

    » عارفة يعني إيه إحنا أصحاب ؟
    السبت فبراير 25, 2012 8:51 pm من طرف Admin


    111- البابا ديمتريوس الثاني( 1862 - 1871 م)

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

    111- البابا ديمتريوس الثاني( 1862 - 1871 م)

    مُساهمة من طرف Admin في السبت يوليو 02, 2011 4:26 am

    المدينة الأصلية له : جلده بني سويف
    الاسم قبل البطريركية : ميخائيل
    الدير المتخرج منه : أبو مقار
    تاريخ التقدمة : 9 بؤونه 1578 للشهداء - 15 يونيو 1862 للميلاد
    تاريخ النياحة : 11 طوبه 1586 للشهداء -18 يناير 1870 للميلاد
    مدة الإقامة على الكرسي : 7 سنوات و7 أشهر و3 أيام
    مدة خلو الكرسي : 4 سنوات و9 أشهر و14 يوما
    محل إقامة البطريرك : المرقسية بالأزبكية
    محل الدفن : كنيسة مارمرقس بالأزبكية
    الملوك المعاصرون : سعيد باشا - إسماعيل باشا

    + ترهب بدير الأنبا أنطونيوس.
    + اختاروه رئيساً للدير.
    + رسموه بطريركاً نظرا لتقواه وعلمه.
    + طاف في باخرة حكومية متفقداً كنائس الوجه القبلى فرد الضالين وثبت المؤمنين.
    + بعد أن كمل جهاده وأكمل في الرئاسه سبع سنين وسبعة أشهر وسبعة أيام تنيَّح بسلام في 11 طوبه سنة 1586 ش.

    السيرة كما ذكرت في كتاب السنكسار
    في مثل هذا اليوم من سنة 1578 ش (15 يونيو سنة 1862 م) تذكار جلوس البابا ديمتريوس الثاني البطريرك ال 111 علي كرسي الكرازة المرقسية. ولد هذا الأب ببلدة جلدة محافظة المنيا وترهب بدير القديس مقاريوس ولما تنيَّح رئيس الدير اختاروه للرئاسة فأحسن الإدارة. ونظرا لما اتصف به من حسن الصفات رسموه بطريركا خلفا للبابا العظيم الأنبا كيرلس الرابع البطريرك ال 110 وقد أكمل بناء الكنيسة المرقسية الكبرى كما شيد جملة مبان في البطريركية وفي ديره بنواحي اتريس. وفي سنة 1869 م حضر الاحتفال بفتح قناة السويس وقابل أعظم الملوك ونال حسن الالتفات من السلطان عبد العزيز، انه عندما تقدم منه هذا البابا للسلام عليه، قبله علي صدره ففزع السلطان من ذلك. فوثب الحجاب عليه ثم سألوه قائلين: لماذا فعلت هكذا؟ فقال: أن كتاب الله يقول: قلب الملك في يد الرب (ام 21: 1). فأنا بتقبيلي هذا قد قبلت يد الله. فسر السلطان من حسن جواب البابا وأنعم عليه بكثير من الأراضي الزراعية لمساعدة الفقراء والمدارس وقد طاف البطريرك في باخرة حكومية متفقدا كنائس الوجه القبلي فرد الضالين وثبت المؤمنين وبعد أن أكمل في الرئاسة سبع سنين وسبعة أشهر وسبعة أيام تنيَّح بسلام ليلة عيد الغطاس 11 طوبة سنة 1586 ش (18 يناير سنة 1870 م)
    معلومات إضافية
    هو ميخائيل وكان رئيسا لدير القديس مقاريوس ببرية النطرون وانتخب للبطريركية وسيم بطريركا في 1862 م أواخر عهد الخديو محمد سعيد، ولما زار الخديوي بعد الرسامة قال له الخديوي: "لا تفعل مثل سلفك فكل ما يلزمك قل لي عليه وأنا مستعد لتأديته لك". وفي هذا ما يشير إلى ارتكاب جريمة قتل البابا ابى الإصلاح.

    وقد بدأ هذا البابا رحلة عمله باستكمال ما قد بدأه أبو الإصلاح، فاكمل الكنيسة الكبرى بالأزبكية، كما استمر يدير حركة المدارس التي أنشئت في عهد سلفه، وكان من خطر انه في ولاية إسماعيل باشا أبو التنوير أن لقي مشروع المدارس هوى في نفسه، فأنعم عليه بمساحة من الأراضي الزراعية وقفا على البطريركية والمدارس.

    كما أصدر أمراً كريما له بإجراء امتحان مدارسه بعد امتحان المدارس الأميرية كالرسوم الجبرية، وكان الامتحان يبدأ باحتفال يحضره كل عام كرام القوم والعلماء والأمراء، مما عزَّز مركز المشروع وتكريم الخريجين الذين سمح لهم أكثر بالتعيين في وظائف الحكومة.

    ولما قدم السلطان العثماني عبد العزيز لزيارة لمصر 1863 بدعوة من إسماعيل باشا ليرضى عنه وعن تصرفاته، دعا إسماعيل العلماء والوزراء والآباء الروحيين والوجهاء ليحظوا بمقابلة هذا السلطان في يوم حدد لهذا اللقاء العظيم، وقد وافق هذا اليوم يوم الجمعة العظيمة للأقباط الأرثوذكس، كانت العادة (البروتوكول) أن من يدعى للمثول بين يدي السلطان يقبل طرف ثيابه، فلما جاء دور البابا ديمتروس تقدم إلى السلطان، ولثم صدره مما أزعجه وادهشه، كما اندهش الحاضرون لأنهم اعتبروا هذا جسارة من البابا لم يجرؤ عليها أحد منهم، ولما شكى عن معنى هذا التقبل الغريب، أجاب: (إنما أنا اقبل يد الله ملك الملوك وسلطان السلاطين لأنه ورد في الكتاب المقدس "إن قلب الملك في يد الرب" (أم 21: 1) وكان مع البابا القس سلامة ترجم هذه العبارة بالتركية للسلطان الذي سر جدا منه واقسم مسرورا ووهب ألف فدان من أملاك الحكومة للمدارس القبطية، ثم زادها الخديوي إسماعيل خمسمائة فدان أخرى في مديرية الشرقية.

    وكان هذا البابا يتابع أولاده ويفتقدهم حيث كانت الذئاب الخاطفة من المذاهب غير الأرثوذكسية نشطة في تلك الأيام، وكان يصحبه في هذه الزيارات الايغومانس فيلوتاوس رئيس الكنيسة الكبرى، وعنيت له الحكومة مركبا نهارياً من طرفها زار بها بلاد وكنائس الوجه القبلي.

    توفي ليله عيد الغطاس 1870 م.
    avatar
    Admin
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 216
    تاريخ التسجيل : 08/07/2010
    العمر : 25

    http://class2010.ba7r.org

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

    - مواضيع مماثلة

     
    صلاحيات هذا المنتدى:
    لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى