تلمذة مع المسيح
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» قداس ابونا بيشوي علي قناة c t v
الأربعاء نوفمبر 07, 2012 11:55 pm من طرف naderegyptair

» ترنيمة يا يسوع تعبان
الخميس مارس 15, 2012 8:56 am من طرف زهرة المسيح

» هااااااااااااااااااام جدااااااااااااااااااااااااااااا
الجمعة مارس 09, 2012 7:17 pm من طرف البابا كيرلس

» جسد القديس العظيم ماسربل
الجمعة مارس 09, 2012 7:12 pm من طرف البابا كيرلس

» يسوع باعت رساله لاولاده النهارده
الجمعة مارس 09, 2012 6:59 pm من طرف البابا كيرلس

» ارجو الصلاه من اجل البابا
الجمعة مارس 09, 2012 6:50 pm من طرف البابا كيرلس

» لماذا اختار المسيح ان يموت مصلوبا
الجمعة مارس 09, 2012 6:41 pm من طرف البابا كيرلس

» هل يوجد حلال وحرام فى المسيحية
الأربعاء مارس 07, 2012 8:06 pm من طرف البابا كيرلس

» عارفة يعني إيه إحنا أصحاب ؟
السبت فبراير 25, 2012 8:51 pm من طرف Admin


القيامة باب الابدية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

القيامة باب الابدية

مُساهمة من طرف shenouda في الثلاثاء مايو 10, 2011 10:02 pm

لولا القيامة لكان الموت حكماً بالفناء : و الفناء هو أمر مخيف . و هو نهاية مؤلمة تعتبر أقسي مأساة . و لكن الله عندما خلق الإنسان ، لم يخلقه للفناء ، و إنما للحياة . و إن كان الإنسان قد تعرض للموت بسبب خطيئته ، فإن الله رسم له طريق الخلاص . و أقامه من هذا الموت . بل إن الله عندما خلق الإنسان ، خلق له شيئاً خالداً هو الروح . و الروح لا تموت بموت الإنسان ، بل تبقي حية بطبيعنها . و بهذا يختلف الإنسان عن باقي المخلوقات الأخري علي الأرض ، التي تنتهي حياتها و تبيد . أما الإنسان فإنه بالقيامة يبدأ من جديد حياة أخري لا تنتهي . و هنا تبدو قيمة الإنسان و أفضليته علي غيره من المخلوقات الأرضية . و لأن الروح وحدها ، لا تكون إنساناً كاملاً ، لذلك لا بد أن يقوم الجسد و يتحد بها . و هكذا لا تكون الحياة الأبدية لجزء واحد من الإنسان هو الروح ، بل تكون للإنسان كله روحاً و جسداً . فيعود الإنسان كله إلي الحياة . و بهذا تكون القيامة يقظة للإنسان بعد نوم طويل : و نقصد بها يقظة لهذا الجسد ، أو للإنسان بمعناه الكامل . أما الروح فهي في قظة دائمة .إن القيامة هي نهاية للموت . فلا موت بعدها : إنها نهاية لهذا العدو المخيف . لقد انتصر الإنسان علي أعداء كثيرة للبشرية ، ما عدا هذا الذي غلب الجميع لأنه كان عقوبة من الله الذي لا راد لحكمه و لكن الله بالقيامة نجي البشرية من هذا العدو ، و قضي عليه إلي الأبد ز و اصبحنا أمام جسر يفصل بين حياتين : علي أوله الموت ، و في نهايته القيامة . فالموت هو نهاية الحياة الأولي ، و القيامة هي بداية الحياة الأخري . و المسافة بينهما هي فترة انتظار ، تنتظرها أرواح الذين سبقوا ، حتي يكمل أخوتهم علي الرض جهادهم و اختبارهم .علي أن الأبدية التي تقدمها القيامة لا بد تسبقها الدينونة . بين القيامة و الأبدية يقف يوم الدينونة الرهيب ، حيث يقف الجميع أمام الله ، ليقدموا حساباً عن كل ما فعلوه بالجسد ، خيراً كان أم شراً . يقدمون حساباً عن كل عمل ، و كل فكر ، و كل إحساس و شعور ، و كل نية نووها ، و كل كلمة لفظوها . و يمضي الأبرار إلي النعيم الأبدي ، و يمضي الأشرار إلي العذاب الأبدي . لذلك فكما أن القيامة فرح للأبرار ، هي ايضاً رعب للملحدين و للأشرار . و حتي بالنسبة إلي الأبرار يعيد الله ترتيب مراكزهم ، بحسب أعمالهم . فيعطي كل إنسان مركزاً جديداً بحسب ما كان له من نقاوة القلب و الفكر ، و بحسب ما كان له من دقة في تنفيذ وصايا الله ، و من جهاد في نشر الخير و محبة الإنسان ، و أيضاً بحسب ما كان في قلبه من حب لله و اشتياق إليه
avatar
shenouda
المشــــــرف العام
المشــــــرف العام

عدد المساهمات : 901
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
العمر : 33

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى